روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٧٩لا تنجبر إلى يوم القيامة». فمرَّ بي إلى أصحابه فوجدت واحدا منهم مريضا، وهم يختلفون عليه مثل النحل لخدمته، ووجدتهم كلهم من أهل الدعوة، فقالوا لي: «نحن هاهنا تسعة وثلاثون رجلا»، فطلبوني أن أستتم أربعين فنعمل الشراء، فاستعذرت لهم بأمي، فرجعت إلى هاهنا، فأخبرت المشايخ بذلك، فعاتبوني، وقالوا: أصبت الناس على طريق الجنَّة ودعوك إليه، فرجعت عنه!». /414/ ثُمَّ رجعت إلى المشرق أطلبهم، فسألت عنهم، فقيل لي: «استتموا عدتهم بامرأة، فخرجوا، ففتحوا بلادا كثيرة، ثُمَّ قُتلوا عن آخرهم».
وجدته
[210]- وعن أبي القاسم الفرسطائي أيضا أنَّه أرسل ابنه إلى «تمصمص» (?) عند رجل له عليه دينار، فرجع ولده وأخذ الدينار، فقال له: «في ماذا يفعل؟»، قال: «وجدته يحلب ناقته، فأعطاني لبنا فشربته»، فدفع له أبو القاسم في ذلك اللبن درهما.
-
[???]ـ وأسلف لرجل دينارا ناقصا وردَّ له دينارا زائدا، فقال له ولده: لمثل هذا يا أبت سلف الرجل»، ثُمَّ ردَّ له تلك الزيادة.
(1) تمصمص: مدينة بين وادي فرسطا والجزيرة جنوب طمزين من قرى نفوسة، كانت متصلة بها وقد عفا عليها الزمن وانطمست آثارها. ينظر: علي يحيى معمر الإباضية في ليبيا، ح?، ق 2 ص 85. ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم رقم 51. روني باسيه: هامش تسمية مشاهد جبل نفوسة، رقم: ??، ص 36. الجيطالي قناطر الخيرات، تحقيق د. عمرو خليفة النامي هامش المحقق، ص ??.
???
روايات الأشياخ
[