روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٨٣[221]- وذكر أيضا أنَّه قد قل دارٌ من دور نفوسة قد دخلتها الأمور ولم يترك فيها شيئا من الدنيا إلا دار أبي محمد التمصمصي، فما مات حَتَّى وصلت
إليه الضيعة.
[???]- وروي أنَّه قال له ابنه محمد: يا أبت اشتر لنا شيئا من الأصل، فقال له: «يا بني، ناولني الماء أغسل يدي»، فجعل يغسل في القصعة ويخرج الوسخ من يديه، ثُمَّ قال: «يا محمد أفأشتري لك من هذا الوسخ؟» يعني له: ما يأخذ من الزكاة. وذكر أنه ربما أخذ /ع43/ في السنة ألف مودي) شعيرا، اع
فلا يصل إلى السنة المقبلة إلا وهو يأخذ الدين، ويقول: يا ليتني سلمت منها رأسا برأس.
[223]- وكان أبو عبد الله محمد بن جنون يقهر المشايخ كلهم، ولا يصبر
لأحد منهم
[224]- وروي أنَّ أبا محمد تصدَّق بجبته، فرأته امرأته بغير جبَّة فقالت: «من عرَّاك؟»، فما مكث إلا يسيرا حَتَّى أوتي بِحِمْلٍ من طعام وجُبَّة من فوقه،
م إلا أبا محمد التمصمصي فلا يقدر أن يرد له كلاما.
كما أخرجتها الإبرة (2)، فقال متأسفا: «قد رجعت إليَّ في الدنيا!».
[225]- وروي
أنَّه قال له ولده لست بكيسي (?) يا أبت»، فقال له: يا محمد، تقول لي: لست بكيسي المكياسة [كذا] عدو الإسلام، تقل النجاة
لمن كانت معه».
[226]- وروي أنَّه سار إلى «لالت» ليتعلَّم عند أبي الربيع سليمان بن -
(1) لم نجده فيما بين أيدينا من معاجم اللغة. ويبدو أنه مكيال.
(?) يعني جديدة فور الانتهاء من خياطتها.
(?) كذا في النسختين، ويقصد: «بكيس»، كما في سير الشماخي: « … لست بكيس، قال: الكياسة
يابني عدوة الإسلام». السير، ص ???.
184
روايات الأشياخ