روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٨٥كنت على شيء فلا يتكلم أحد في أبي عبد الله بن جنون»، فما فرغ أبو محمد التمصمصي من تلك الدنانير حَتَّى مات رحمة الله عليه، فكفنه الزعراري)، وعاتب أبو عبد الله محمد بن جنون أهل تمصمص على ذلك، ونزلت البركة في مال الزعراري من هناك فيما قالوا، والله أعلم.
[???]ـ وذكروا عنه أنه حين مات اشتغلوا في تجهيزه، جاءهم رجلان من أهل «تملوشايت»، فوجدوا الناس يرفعونه، فطلب منهم الرجلان أن يتوليا إنزاله في قبره، فأسعفوهما، فنزَّلاه، فنظر كلُّ واحد منهما في لحده فلم ير طرفه، فقال أحدهما للآخر: «أتَرى مثل ما رأيت؟ قال له: «نعم»، قال: «وكيف رأيت؟» فقال: رأيت كأني وقفت على جبل «إبالين» (?)، فمددت بصري طرفي عيني»، وقال له الآخر: «وأنا رأيت أيضا مثل ذلك»، وقال أحدهما لصاحبه: يجزينا فيما نحن فيه من مذهبنا هذا، نجد (?) يا أخي في قبره رائحة لم نر
أحسن منها».
تتعلم
[229]- وروي
[أم ماطوس]
أنَّ امرأة من أهل «جار أيزرار» (4) يقال لها أم ماطوس (5)، كانت
عند أبي محمد خصيب وهي بكر، وقيل إنها تمشي إلى أبي محمد التمصمصي في الليل فتحضر لمجلس الذكر، وتمسك في يدها مزراقا كهيئة
(1) لم نتمكن من تحديده. ويبدو أنه شخص عادي. وبما أنه معاصر لأبي عبد الله محمد بن جنون الشروسي، فقد عاش في (ق: 4هـ/10م).
(?) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة.
(?) في النسختين: «نجي».
(4) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. وفي فقرة رقم: ??? ورد مكان باسم جار أتزرار». ويبدو أنهما اسم للموضع ذاته.
(0) أم ماطوس (ق: 4 هـ / 10م): تقدمت ترجمتها في هامش فقرة: 105.
0
117
روايات الأشياخ