روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٨٦الرجل، فإذا اقتربت من المنزل جعلته في جذر، زيتونة، وإذا افترق المجلس رجعت إلى منزلها، فسمع أخوها بذلك فغلق الباب عليها، ورقد على الباب، فتركته حَتَّى يأخذه النوم، فتقوم فتفتح الباب وتجاوزه وهو راقد، فتمضي، فتحضر مجلس الذكر، ثُمَّ ترجع وتجاوزه وتدخل وتغلق الباب كما كان. [230]ـ قالت: «أعطاني الشيخ أبو محمد أصلا لمسائل الحيض: إذا رأيت الدم داخل ستّين يوما انتسبت، وإذا رأيته خارجا تركت».
[???]- ثُمَّ تزوجت في «أيميتون»، فسارت ذات مرة إلى «تندوزيغ (?)» لتحضر المجلس، فولدت هناك صبيَّة تحت شجرة التين، وإذا ثقلت عليها ابنتها بعد ذلك تقول لها: أليس يا فلانة في المجلس الآن لذة!»، فتترك ذلك.
[???]- وسارت مرَّة من منزلها ليلا إلى «إجناون» لتحضر مجلس الذكر
هي وأمتها، فرأت جماعة قدامها عليهم ثياب بيض.
[233]- /ع 45 / ومن اقتصادها أنَّ كوزًا من الزيت مكث عندها سنة تجعل
/ع45/
منه بإصبعها لابنتها في طعامها.
[234]- وروي أنَّها دامت على القيام خمسين سنة متتابعة.
(1) أيميتون: لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. وحسب الرواية فقد تكون قريبة من «تندوزيغ» بجبل نفوسة. (?) تندوزيغ أو تين دوزيغ، تقع في ناحية جيطال مجاورة لـ «أيميتون»، الموجود في الرحيبات. والمسافة بين «تندوزيغ» و «إجناون» حوالي عشرة أميال. ينظر: الشماخي: السير، ص 317.
ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم رقم 45، ص 63.
التحقيق
???
[