روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢١٣[أبو إسحاق الإشارني]
[???]- وأما أبو إسحاق فإنَّه كان إذا قالوا له: «ما الذي أصابك؟» يقول باللغة البربرية: «إيكوريرن»، فيقولون له: «من جعلها لك؟» فيقول: «أيشت
انَّغْ».
[أبو زيد التمزغورتي وزوجته العاصية له]
[320]ـ وأما أبو زيد التمزغورتي فقد أسرفت عليه زوجته العاصية له. إلى ليلة من الليالي قالت له في الليل: «إحملني إلى أهلي»، فساعدها الشيخ في ذلك الوقت، فأركبها على الحمار، فما وصل إلا وجدها قد ماتت، ووجد ثعبانا عظيما قد طوق عنقها، فحفروا لها قبرًا، فوجدوا الثعبان في قبرها، فحفروا لها قبرا آخر فوجدوه في الثاني والثالث كذلك، فقال له أبو زيد: «يا هذا، دعنا نفعل ما أُمرنا
نا به وبعد ذلك افعل ما أمرت به»، فتطلع الثعبان من القبر، حَتَّى فرغوا من الحفر، وأنزلوها فيه، وأرادوا أن يردُّوا عليها [التراب] رأوا الثعبان على صدرها، فردوا عليها التراب، نعوذ بالله من سخطه وعقوق أوليائه. وذلك أنَّ الشيخ أبا زيد كان إذا قال لها: «قومي لتصلي فقد احمر الفجر»، تقول له: دعني أرقد، احمرت عيناك بالسموم!».
-
[321]ـ /ع57/ وقال بعضهم: قد عاشت بعد الشيخ، وأعطت جبته بعده لعبد غير صالح لا يستحقُها، فقال العبد للجبَّة: «كلُّ ما فعل فيك مولاي من أفعال الخير سأفعل فيك من أفعال السوء!».
214
روايات الأشياخ