روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢١٤[أبو الأنصر التنزجي]
(1) ،
[322]ـ وأما أبو الأنصر من «أتينصج» (1)، فعملت له جبة فقال لها
بالبربرية: ........
(2) «.
« .....
(4) فقد زاره مشايخ «جادو»،
[أبو عثمان المزاتي الدجي
[???]- وأما أبو عثمان (?) الساكن في درج)) فمرُّوا على خُصّه يريدون المبيت عنده، فقالوا لامرأته: «أين خصُّ أبي عثمان؟»، [فقالت: «إنَّما هو هناك»، فودَّرَتْهم (5)، فلقيهم أبو عثمان فقال لهم: «أين تريدون يا شيوخ؟ لم تركتموني؟ فقالوا له: «عندك نريد، ما هذا خُضُك؟»، وهنا كلام بالبربرية: ............
(1)
(1) ع: «أتينمج». وفي سير الوسياني: تين ضح». ينظر: فقرة: ث7/6.
ووردت بصيغة: «تين صح». رجّح ليفيتسكي أنَّ «تين ضج» هي «تين زج» وإليها نسبة «الزاجي» أو «التنزجي»، وقال: «الزاي والضاد في الرسمين هما في الأصل زاي مفخمة «ر»، وهو حرف خاص بالأمازيغية؛ ولهذا نجد تواترًا في رسمها لدى الأولين، فنجد ابن خلدون مثلا يرسم هذه الراي «ص» في داخلها نقطة. إذا هما نفس الاسم برسم. مختلف، ويؤيد مذهبنا ورود الرسمين لنفس الكلمة لنسختين مختلفين لنفس المخطوط بين أيدينا». ينظر: ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم رقم 124، ص 111 (ترقيم الشاملة). (?) بياض في النسختين.
(?) الراجح أنه هو: أبو عثمان المزاتي الدجي الشهير بـ «باثمان» (ق: ?هـ /?م): شـ والزهد، وقد سبقت ترجمته (هامش فقرة: (???)، وفيها أنه من قرية «دجي». من قرية «دجي». أما في هذا النص فقال: «الساكن في درج»، والله أعلم بالصواب.
(4) هي نفسها: «ادرج»، وقد سبق التعريف بها في هامش فقرة: 39.
شيخ
النسك
(ه) كذا في ع، والعبارة كلها غير موجودة في النسخة. م. والكلمة عامية تعني: فأضلتهم عن
مقصدهم.
(6) بياض في النسختين.
التحقيق
215