روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢١٧وجعلوا عليها القفاف، وأمر خادمه أن يملأها بالتين، ويمضى بذلك إلى داره،
ويصبها، ففعل الخادم ذلك.
[???]- وَلَمَّا حضرت الوفاة أمه شاورت من حضر قالت: «مماذا أُكثر في
وصيتي؟»، قال لها ابنها: أكثري من الكفارات»، فأوصت بمائتي كفارة يمين.
بحجر
[329]- وروي أنَّ رجلا من أهل أتلجام» (1) كان يعمل في أندره، فرمى فصادف رجلا من وراء جدار الأندر، أي عرمتها، فقتله، فاستمسك أولياء الميت بالرجل عند أبي معروف ليقتلوه، فقال لهم أبو معروف: «إنهدوا وإلا أمرتُه أن يطلع من الجبل وأنتم تنظرون إليه». وإذا رأى مِنَ القاتل شدة يقول له: «اسكت وإلا أمرتهم بقتلك».
[???]- وروي أنَّ رجلين من مشايخ أهل «شروس» حضرا لوقعة «مانو»، فضرب واحد منهما فخرجت أمعاؤه من الجرح فمسكها بيده، فقال له صاحبه: إلى هنا توصلها يا ابن تاجيمت (?)؟»، فقال له المجروح: «اضرب يا ابن تنيلين (?)، فهذا الذي تتمناه زمانا من الدهر قبل هذا».
[331]- / ع59 / وروي عن عجوز من أهل تمزركين» (4) أنَّها قالت: «متى يصلح أهل بطريس» (5) وأهل «تنوامان» (?) فنداوي أنفسنا ونجدد التوبة؟».
(1) لم نقف على تعريفها، ولا شك أنها من قرى جبل نفوسة. ذكر الشماخي عالمين من شهداء مانو: ميال الأتلجامي، وجانا التلجامي التنزغتي، وعالمين معاصرين لأبي عبيدة عبد الحميد الجناوني: أبا يعقوب البغطوري وأبا موسى ينظر الشماخي السير، ص 235، 267، 331. وينظر: فقرتي رقم: 433، 455 من هذا الكتاب.
(?) يبدو أنه ليس اسما لشخص محدد، وإنما هو تعبير بربري.
(?) يبدو أنه ليس اسما لشخص محدد، وإنما هو تعبير بربري. (4) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. (5) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. (6) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة.
روايات الأشياخ
???