روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

وكانت امرأة هناك مكفوفة البصر، وهي صالحة، وكانت عجوز تحفظ لها أوقات الصلاة، فتبعث لها ابنة ابنها فتخبرها، تقول لها: «قالت لك جدتي: حان) وقت الصلاة»، فتصلي. هكذا كان حالها معها حتى ماتت العجوز، جاءتها الصغيرة فقالت لها: «قد ماتت جدتي».

[أبو يحيى سليمان بن ماطوس]

[???]- وروي أنَّ أبا سليمان بن ماطوس (2) أنَّه كان عالما، وقد شاع يحيى علمه في البلدان، وبورك في فتياه، حَتَّى قيل: إنَّ فتيا ابن ماطوس بلغت في «جربة» وفي «أمسنان» (?) وفي «وارجلان» (4)، حَتَّى لحقت فتياه أرضا يقال لها سلام مليك» (5) في المغرب.

(1) في النسختين: «كان».

(?) يبدو أنه هو: أبو الربيع سليمان بن ماطوس الشروسي نفسه، وقد تقدمت ترجمته في هامش

فقرة: ???.

(?) أمسنان وردت أيضا بصيغة: «مسنان»، وهي من قرى جبل نفوسة من علمائها: يخلفتن بن أيوب، ومحمد بن أبي صالح النفوسي، وسليمان بن زرقون، وأبو زكرياء يحيى بن جرنان، وأبو محمد عبد الله بن مسلم الدجمي. ينظر: الوسياني: سير، الكتاب الثالث، فقرة: ق 4/2. (4) وارجلان: هي المعروفة حاليا باسم «ورقلة». تقع في الشمال الشرقي لصحراء الجزائر، على بعد حوالي ??? كلم جنوب شرق الجزائر العاصمة مشهورة بعلمائها الأجلاء أمثال: الشيخ

ذات

أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، وأبي عمار عبد الكافي التناوتي … وهي واحات غناء من آلاف النخيل ومختلف الأشجار. كان بها مئات العيون الفوارة، منها: عين الصفاء. وكانت تعد مسبكة الذهب الذي يجلبه أغنياؤها من غرب إفريقيا. لم يحدّد ابن خلدون لنشأتها تاريخا، ويرى أن بني وركلا بطن من بطون زناتة، كانت مواطنهم قبلة الزاب واختطُوا وارجلان، بنوها قصورًا متقاربة ثم استبحر عمرانها فصارت مصرًا واحدا. ينظر: ابن خلدون، تاريخ ???/?. الحميري: الروض المعطار، ص 600. عمر لقمان: معالم الحضارة

الإسلامية بوارجلان، كله.

(ه) في (م): «سلام عليك».

سلام مليك: حسب النص يوجد في المغرب في مكان أبعد من وارجلان ولم نقف على

التحقيق

???