روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨رد مصر إلى باب فاس (?)). فاستغنوا بهؤلاء الأربعة عن الأربعمائة (?)، (?) إلى الإمام، فساروا، حتَّى (4) ببعض الطريق، فطلب منهم محمد بن (6)، فأنعموا له بذلك، فإذا جنّهم الليل صلوا وأكلوا)،
فأرسلوهم
يانيس
(ه) أن يخدمهم
للصلاة حتّى يصبح
(?)
/18/ فإذا فرغ من خدمتهم وناموا وغطاهم قام هو وبلغنا أنَّ واحدا منهم رفع رأسه في جوف ليلةٍ مطيرة، فرآه قائما يصلّي، يصفق الريح ثوبه على ساقيه (?) فقال له: «إن لم يدخل الجنَّة إِلَّا مثلك فابسط فيها رجليك (10) يا ابن، يانيس وستصيبك فيها وحشة».
(??)
[354]- ولما رأى أصحابه ما حَمَّلَ على نفسه من المشقة في قيام الليل والخدمة (?) والعبادة وصوم النهار (??)، قالوا له: «إمَّا أن تترك قيام الليل وإلا فلا تخدمنا». فلما رأى العزيمة منهم على أن لا يتركوه لخدمتهم طلبهم وقال لهم: «إلَّا الفريضة وركعتين بعدها فأنعموا له بركعتين. فجنَّهم الليل، وعمل معيشتهم، وناموا وغطّاهم، قام فابتدأ في الركعة الأولى فقرأ فيها بنصف
(?) في (ع) و (م): «أقوى مني من مصر إلى فاس».
(?) في (ع) و (م): + «فارس».
(?) في (ع) و (م): «ووجهوهم».
(4) في (ع) و (م): «ولما جاؤوا».
(ه) في (ع) و (م): «يانس». وكذا فيما يأتي.
(6) في (ع) و (م): + «في إقامتهم».
(?) في (ع) و (م): + مما هيأ لهم ابن يانس».
(?) في (ع) و (م) + للصلاة النافلة إلى الصبح».
(?) في (ص): «أنه رفع رأسه واحد منهم في جوف الليل ذات ليلة في ليلة مطر، فوجده قائما يصلي». وفي (ع) و (م): «أن واحدا منهم رفع رأسه فرآه قائما يصلي في جوف الليلة، في ليلة
ذات مطر وبرد، والرياح ترفع ثوبه عن ساقيه».
(??) (ع) و (م): ـ «فابسط فيها رجليك».
(??) في (ع) و (م): «وخدمتهم».
(??) (ص): - «وصوم النهار».
التحقيق
اللحم
???