روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢«عشاؤك هناك فكله»، فتقدم إلى قصعة فأكل حاجته، فلما أكل قال لهم: «قد بقي في عشائنا الليلة طبيخ كان فيه طعمة عجين»، فقالوا له: «لعلك صادفت عجين غدائنا»، ففتشوا فوجدوه إنَّما أكل عجين غدائهم، فقال لهم: «حمدت الله على ثلاثة: إذا قُرّب إليَّ طعام فلا أبالي كيف كان، فإنّي آخذ منه نهمتي. والثانية: لم أخف مخالفا يغلبني على هذا الدين والثالثة: إذا أخذت غفوة من النوم اجتزيت بها».
[410]- وروي أن جماعة من أهل الجبل فيهم مهدي الويغوي وغيره من خيار نفوسة قدموا على عبد الوهاب، فرضيهم وأُعجب (?) بهم مما أوتوا من العلم والورع فقال لهم: «هل (?) تركتم في الجبل خيرا منكم؟» فاجتمعوا أنَّهم لم يتركوا في الجبل خيرا من هذه الجماعة، إلَّا مهدي [فإنَّه] (?) قال له: «تركنا مَن هو خير منا: أبو عبيدة عبد الحميد (4) من أهل «إجناون»».
منهم،
فأتاه
[411]- /?? / فلما قدم الإمام [عبد الوهاب] (5) إلى نفوسة، ونزل في «إيدرف»)، وأطلق أهلُ عسكره مواشيهم في الأصل، فكان الفساد أبو عبيدة فقال له: «إنَّ أصحابك أطلقوا مواشيهم في الأصل، فكان الفساد منهم، فإن لم تعلم فقد أعلمناك، فإن علمت وتركت فليس بيننا وبينك إلا هذا»، وضرب على قائم سيفه [بيده]). وكان الإمام متكئا فقعد على نفسه وقال: «صدق والله مهدي»، قالها ثلاثا.
(?) في (ص): «فاعتجب».
(?) في (ص): «قد».
(?) زيادة من (ع) و (م).
(4) أبو عبيدة عبد الحميد بن محمس الجناوني: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: ???.
(0) زيادة من (ع) و (م).
(6) هي أدرف الوارد التعريف بها في هامش فقرة رقم: 26.
(?) زيادة من (ع) و (م).
التحقيق
253