روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤[414]- وبلغنا أنَّه إذا قالوا لرأسه انهزم المسلمون»، انقبض وجهه
وعبس، ولذا قالوا له: انهزم أهل المدينة»، انفتح حاجباه وتبسم.
[415]ـ وبلغنا أنَّهم قال لهم أهل المدينة): حق رجل هكذا عندكم
-
ترکتموه تركتموه يمشي وحده
(?)
[416]ـ وذكروا أنَّه في اليوم الذي مات فيه جاء طائر فنزل على وتد كان يجعل عليه عمامته فتكلَّم فقال: «قتل مَن قَتَلَكَ، وفُقِد (?) من أفقدك يا جَمَال
الرجال أو يا سيد الرجال». فعلم أهل بيته أنَّه مقتول رحمة الله عليه.
[417]ـ وبلغنا أن جماعة اجتمعوا في موضع يسمَّى «تنين أَنْ دَرْشَل» (4) في
(•)
طلب العلم، وفيهم أبو نصر من أهل «تمصمص ())، وكان هو المفتي (6) لهم، وفيهم نفاث بن نصر (?)، وكان يلقي عليهم مسائلا، ولم يعلم بها أبو نصر جاءهم مهدي وعمروس بن فتح، ولَمَّا جاء (?) سكت نفاث، فقال أبو نصر:
حَتَّى
(?) في (ع) و (م) وبلغنا أن أهل المدينة قالوا لأصحاب مهدي».
(?) في (ص): «حق عندكم رجل هكذا فتركتموه يمشي وحده». في (ع) و (م): «قد فرطتم في رجل مثل هذا حَتَّى تركتموه يمشي وحده».
(?) في (ع) و (م): «وبعد».
(4) أورد الشماخي نفس القصَّة نقلا عن البغطوري، وذكر المكان باسم: «تنين ان دركل». ولم نقف على تحديده في المصادر والمراجع المتاحة، ويمكن أن يكون المقصود هو «در شل» أو «دركل» أو «إيدركل»، و «تين للإضافة. وقد سبق التعريف به في هامش فقرة:
(5) أبو نصر التمصمصي: سبقت ترجمته في هامش فقرة: 215.
(1) في (ص): «الفاتي».
(?) نفاث بن نصر: اسمه الحقيقي فرج بن نصر، وقد سبقت ترجمته في هامش فقرة: 215.
(?) في (ع) و (م): «وصلا».
نفسه
التحقيق
255