روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥الآن جاء السلوقان (?) اللذان يحرزان (?) الحيَّ، وأما جروة أبي نصر فتنبح في الغنم وينْهَزِمْنَ أيضا».
[418]- وبلغنا عن بعض من مضى أنَّه قال: «لولا عمروس بن فتح وأفلح بن عبد الوهاب (?) لنفاث بن نصر وأحمد بن الحسين (4) لَرَدًا أهلَ المغرب كلَّهم إلى مذهبهما، وأخذ كلُّ واحد منهما شطره، ولكنهما كلما أدخلا
من القياس والحجج كسراه عليهما وأفسداه (5) لهما وأدحضا حجتهما فيه. [419]ـ وبلغنا عن أفلح بن عبد الوهاب أنَّه أوتي من العلم والجمال والعقل والشجاعة كثيرا.
-
اختبار نفوسة الإمام أفلح]
[420]ـ وبلغنا أنَّه إذا دخل السوق ترك الناس البيع والشراء من الإعجاب بجماله، وكان في مشيه كأنه فيه فخر وخيلاء، وسمع بذلك أهل الجبل
(?) «السَّلوقي من الكلاب والدروع أجودها». ابن منظور: لسان العرب، 63/10. (?) «يقال: أَخْرَزْت الشيء أُخْرِزُهُ إخرازًا: إذا حفظته وضممته إليك وصنته عن الأخذ». ابن منظور:
لسان العرب، 333/5.
(?) الإمام أفلح بن عبد الوَهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم ثالث أَئِمَّة الدَّوْلَة الرُّسْتُمِيَّة، ولي الإمامة بعد وفاة والده عبد الوهاب سنة 208هـ / ???م، وكانت فترته فترة قُوَّة وازدهار. ينظر: ابن الصغير: أخبار الأَئِمَّة الرُّسْتُمِيتين، ص 49 أبو زكرياء السيرة، ص 142. بحاز: الدَّوْلَة الرُّسْتُمِيَّة، ص???. جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 116، 62/2. (4) أحمد بن الحسين الأطرابلسي (قبل: 260هـ / 835م)، عاش بأجدابية، خالف الوهبية في مسائل، له ديوان كان الإمام يعقوب بن أفلح يحذر ابنه أبا سليمان من قراءته. ينظر: ابن سلام:
بدء الإسلام، ص 134 - 135. الدرجيني: طبقات، 106/1؛ 477/2.
(0) في (ع) و (م): «وأفسخاه».
256
روايات الأشياخ