روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤نفسها بلسانها». وكان الرجل اشتراها بأربعين دينارا، فقال لهم أبو مهاصر: «هذا ديناري ودينار تلولي))، فجعل المشايخ الصلة، ولم يجدوا أربعين
68 (1)
دينارا، ثُمَّ عاد فقال: «هذا ديناري ودينار تلولي»، حَتَّى أعطى ثمانية دنانير.
أنَّه جاز على رجل من أهل منزله في فدان الكَرْم، فنظر
قلة
عنه [468]- وروي
إلى الكراميس قد وقعت من الشجر، فقال لصاحبه: إن لم تكن لك بها حاجة سألقطها أنا»، فقال: «لا حاجة لي بها القطها»، فلقطها الشيخ، فجعلها في حَتَّى وقعت الشدَّة [والقحط] (?) في البلد، فنادى صاحب الفدان على فدانه بالبيع
(?)، فاشتراه أبو مهاصر بتلك الكراميس، حتّى أخلف الله، ونزل المطر على البلاد فحرثه أبو مهاصر، فسوَّاه، حتّى إلى أيَّام التين جاز عليه صاحبه [الذي باعه])، والأشجار محمرَّة بالتين فأتى أبا مهاصر فقال له: «لم تركت يا شيخ تينك ولم تَجْنِه، وقد جزتُ عليه اليوم وأشجاره محمرة بالتين؟»، فقال أبو مهاصر: اجن فدَّانك يا مسكين
[469]ـ وروي أنَّ رجلا حضره الموت على طريق «سجلماسة» فأوصى وقال لمن حضره: «خليفتي أبو مهاصر»، فقدِمُوا فأخبروه، فنفّذ وصيَّته وسير عنه الحج، وأعطى لمن حج عنه حيوانا من تركة الميت، فلم يرض له المشايخ ما فعل، فقال لهم: «الأعيدنَّهَا من ذُودِي، ولا أقبل عليها معونةً من
أحد» (1).
(1) في هامش (ع) تلولي اسم زوجته». وقد تقدم التعليق عليها في هامش فقرة: 304.
(?) زيادة من (ع) و (م).
(?) في (): «صاحب الفدان فدانه فاشتراه».
(4) زيادة من (ع) و (م).
(ه) في (ع) و (م): «شق عليك فدانك يا مسكين».
(6) (ع) و (م) - حيوانا من تركة الميت … ولا أقبل عليها معونة من أحد».
التحقيق
???