روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥[470]ـ وذكر أنَّ رجلا من أهل منزله استخلف على يتيم، فباع زيتون اليتيم على الشجر بأربعة دنانير، وشارك المشتري الخليفة) في الربح، فسمع أبو مهاصر بذلك، فأمر رجلا (?) على الزيتون، فلقطه، وباع منه أحد عشر دينارا، وبقي لليتيم خابية زيت فأكل اليتيم منها سنة، فقال أبو مهاصر للمشايخ: يسائلني الله على هذا يا شيوخ؟!» (4).
[471]- وروي أنَّ امرأة من أهل منزله ظهر بها حمل من غير زوج، فأخفت
حملها، ففطن بها الشيخ، فلمَّا حضرها الطلق دخلت خربة فولدته فيها، /41/ وقد جعل أبو مهاصر عينه عليها، فلما دخل عليها قال لها: «يا فلانة احذري من أن يغرك الشيطان بنجواه، وقد تكون الغلبة ويكون الرقاد» (). فقالت: «قد وجدني أبو مهاصر أدبر كيف أفعل به، فسلَّمه الله على يد الشيخ». فهيَّأ لها الشيخ كلَّ ما تحتاج إليه المرأة إذا وضعت.
[472]- وروي أنَّه يعلف جمله (6) لسفر الحج، فنزل الجمل إلى [منحدر] (7) «مَمْسَتْ» (?)، فانكسر هناك، فأخبروا الشيخ بذلك، فنزل إليه فوجده قد مات، فقال: «قد وجدت في جملي ثلاثة: ثواب نيَّتي (?) فيه الحج، وثواب نيتي فيه
(?) في (ص): «أخلف ليتيم».
(?) (ع) و (م): ـ «الخليفة».
(?) (ص): - «رجلا».
(4) في (ع) و (م): «أيسائلني الله على ذلك يا مشايخ؟».
(5) في (ع) و (م): «أن يغرك الشيطان بقتله. فقالت: إنّي مغلوبة فقال: قد تكون الغلبة ويكون
الرقاد».
(6) في (ع) و (م): «أنَّه بينما هو يهيئ في علف جمله».
(?) زيادة من (ع) و (م).
(?) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. وحسب القصة المذكورة في المتن، يبدو أنه موضع قريب من إفاطمان.
(?) في (ص): «نَوَائي». وكذا في الآتي.
276
روايات الأشياخ