روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦للحمه، وقد جعلتُ فيه نيَّتي أن أنحره (?) وأتصدق به على «إيفاطمان»، فمات، وأكلته السباع، فكان لي ثواب ذلك أيضا».
[473]- وروي
أنه نظر إلى ضفدع في فيه عَلَقةٌ، فقال له: «افتح فاك»، ففتح
:
الضفدع فاه، فنزعها له وقال له كادت أن تقتلك يا مسكين!».
[474]- وروي أنه حج هو ويحيى بن موليت (3) سبع مرارٍ معا، فمات يحيى بن موليت في السابعة، فقال لهم حين حضرته الوفاة: «قد وقف عليَّ وقيل (?) لي: ادخل الجنَّة من أيّ باب شئت يا ابن موليت». وأنَّه قال له أبو مهاصر - وهو ابن خالته: يا يحيى، إيَّاك أن تعاتب سَارَتْ (4) إذا أعطت شيئا، فإنّي لا أعاتب تلولي [زوجته (0) ولو أعطت جملا بحمله (6)).
[475]ـ وذكروا عنه أنه حين بنى مسجد «إمصراتن» (?) كان يحمل الخبز الفخار من منزله فيجدونه سخونا بـ «جادو». وأخذ قصبتين من سقفها فقال لهم: لا أعطيهما بأربعين دينارا، قصبتي وقصبة تلولي».
[476]- وروي أنَّه مرَّ ذات مرَّة إلى «زعرارة» أو إلى «دجي»، فركب على
(?) في (ع) و (م): «نيتي فيه أني نويت أنحره».
(2) أبو مامد يحيى بن مولية أو ابن موليت الدرفي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 301. (?) في (ع) و (م): «وقف عليَّ واقف وقال لي».
(4) سارت زوج يحيى بن موليت تقدم التعليق عليها في هامش فقرة: 301.
(ه) زيادة من (ع) و (م).
(6) (ع) و (م): «الجمل»، «بحمله».
-
(?) مسجد «إمضراتَن» (أو) مصراتة قرب مدينة جادو (جادو) الحالية) اقتبس اسمها «من قبيلة
بني مسراتة الهوارية المستوطنة بالجهة الساحلية من طرابلس الوسطى». ومسجد «إمضراتن» هو المسجد الجامع بالجبل كانت للشيخ أبي سهل البشر بن محمد التندنميرتي اللالوتي النصف الثاني من ق (4هـ حلقة مشهورة فيه. ينظر: الجيطالي قواعد الإسلام ???/?. ليفيتسكي دراسات شمال إفريقية، ص ??? (ترقيم الشاملة).
التحقيق
???