روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

ولدت في الطريق، فلما رأته الظبية هربت فقال لها: «ارجعي يا مسكينة، أنا موسى بن جَافَرْ (?) فرجعت الظبية، فقال لها: «فلِمَ ولدت على الطريق لئلا يضرك الناس؟». فرفع لها ولدها من على الطريق خارجا، حَتَّى ابتعد (?) فوضعه لها.

[480]ـ وذكر أنه قعد في المجلس حَتَّى جازت مسألة الحسن البصري إن كان متولّى أو يُبرأ منه، فقال لوّاب بن سلام: «كيف يُبرأ من رجل وقف في هذه الأمور خوفا من الله تعالى؟»، فقال له أبو مهاصر: «تُبْ يا لوَّاب وإِلَّا تبرَّأتُ منك!»، فقال له: «تبت أيها الشيخ!».

[481]ـ وروي

عنه أنَّه

أراد أن يسافر إلى الحج فقال له أبو عثمان حين

المزاتي] (?) الساكن في «دجي»: «نسافر معك أيُّها الشيخ»، فقال له أبو مهاصر: «لا تقدر على ذلك، ارجع»، فقال له [أبو عثمان] (4) بالبربرية: «دَيْ تَنْدْ أَدْأَقْمَعْ أس فلاك أي أو جَافَرْ أَنشفَرَدْ أَبي نَعْ إِلَغْمَانُ … أَن نَسْتَزِيزُ أَن كُرَامَن پيمان (ه). فلما رآه عازما قال لزوجته: «قد رأيت هذا الرجل عازما، فعالجي لي شيئا أزيده»، فأعطته أسورتها، فباعها، فسافروا، فجعل الناس يستبقون إليه ليطعموه ويُركبوه، فطال عليهم الطريق حَتَّى ملوه. فرجع إلى أبي مهاصر فقام، حَتَّى كانوا ببعض الطريق فجعل يستمسك بأذناب الجمال فكلُّ من أمسك بجمله

(1) كذا وردت في النسخة (ص) مشكولة. وفي (ع) و (م): «موسى بن أبي جابر»، وهو خطأ. والصواب ما أثبتناه؛ لأن «جَافَر» تحوير إلى البربرية لـ «جعفر»، واسمه: أبو مهاصر موسى بن جعفر الإفاطماني: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 174.

(?) في (ع) و (م): «تباعد».

(?) زيادة من (ع) و (م). أبو عثمان المزاتي الدجي الشهير بـ «باثمان»: سبقت ترجمته في هامش

فقرة: ???

(4) زيادة من (ع) و (م).

(ه) في (ع) و (م) سقط النص البربري.

التحقيق

???