روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩يقول (?) له: «لا تُصَدِّعْنَا»، وقد كانت النسوة كثيرة في الرفقة، كلُّ جمل تمسك بذنبه جعل النسوان يقلن له: «دع الجمال تَمْش». فعند ذلك قال [لها بالبربرية] (2):
[482]- / 43/ «سَوْسُ أَيْ مَجْلَازْ إِرْيَنْ إِقْوَاتِينْ أَمَّا تِوْلِدَانٌ سَوتِيدٌ التَّالِيتْ
فلاك (?).
[483]- فردت له امرأة منهن فقالت:
[484]- سَوْش أَيْ مَجْلَازٌ وَلَا إِلَغْمَانُ … أَيْ مَجْلَازُ أَيَّانُ وَلَا إِلَغْمَانُ وَلَا توْلِدَانُ أَسْجُنَتْ تَوَلِوين).
[485]ـ قال: فمات النسوة اللواتي في الرفقة كلُّهنَّ إِلَّا التي ردت له الكلام، فأمره المشايخ على ذلك، فصام لذلك الكلام سنة. وقال حين ملوه وتركوه لأبي مهاصر: «أُسِيعْ الْحِجَازُ إِذَا اَنكْمَرَنْ بِمَانْ تَسُ المَروَّة يَزْجَ الدِّينُ
وغَرْ يلام».
[486]ـ وروي أنَّه أعطى لأبي مهاصر ذات مرة قلة سمن، فأطعمه له في
خبز القمح من كثرة ما يأتيه فقال له أبو مهاصر: «يا عثمان، أنت خير البرابر، وقد أكلت زيتك في خبز القمح».
[487]- وروي أنَّ أبا مهاصر كان له مسجد قدام «إيفاطمان»، فكان
(?) في (ص): «وقال».
(?) زيادة من (ع) و (م).
(?) في (ع): سَوْسُ أَيْمَحْلَانُ إِرْيَنْ افرانين إمَّا يولدان سوتيد التاليتْ فَلاك». والعبارة ساقطة من
(م).
(4) في (ع): سَوَّسُ أَيْمَجْلَانَ أَيَّانَ وَلَا إِلَغْمَانُ وَلَا يَوْلِدَانٌ أَسَجنك تيولوين». (م): «سَوش ايْمَجْلَانَ ايَّانُ وَلَا إِلَغْمَانُ وَلَا يَوْلِدَانُ أَسَجْنت تِيُولوين».
???
روايات الأشياخ