روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠المسجد (?) من المنزل على اثني عشر ميلا، وكان إذا توضأ للظهر خرج وصلى الظهر هناك، فكذلك عادته فيما قيل.
[488]- وروي
مغلق بيتي
أنَّه قال له أبو القاسم البغطوري: «إذا رأيت المصباح على فسر إليَّ فبت عندي، فقد كان الأضياف [عندي] (2)، فكلما أبصر المصباح ذهب من «إيفاطمان فأكل مع الأضياف في «بغطورة»، ويحضر المجلس هناك.
[489]ـ وروي عن أبي مهاصر أنه بات عنده ناس فأعطاهم عشاءهم، وكانت كلبة فأعطاها أيضا عشاها، فقال لهم: «إذا أكلتم فادعوا لي»، فمضوا فأكلوا وقعدوا قليلا بعد (?) أن أكلوا، فقالوا: «قوموا بنا ندعو للشيخ»، فقاموا فجعلوا
معهم
يدعون له، فوقفت الكلبة على رجليها فرفعت يديها فجعلت تعوي!.
[490]- وروي عنه أيضا (4) أنَّه أتاه ناس غرباء من أهل المغرب، فمرض واحد منهم، فشكوا حاله إليه () ولم يجدوا ما يحملونه عليه، فأعطاهم البغل فحملوه، فقالوا له: «أين نلقاك به؟ فقال لهم بالبربريَّة: «أَسْ أَنْ واد مَقْرَن» (1). وإنما يعني لهم يوم القيامة. فلقيهم أخوه بإفريقية فتعلق فيه هو وأصحابه، فقالوا لهم: «قد أعطاه لنا أبو مهاصر، فقال لهم أخوه: «فكيف قال لكم؟»، قالوا: «قد قلنا له: أين نلتقي معك بهذا البغل؟ فقال لنا: يوم القيامة»، فقال لهم أخوه: «دعوه لهم»، هذا كلام أخي رحمة الله عليه.
(?) في (ص): «فكانت من المنزل».
(?) زيادة من (ع) و (م). وصواب العبارة: «فإن الأضياف عندي».
(?) (ع) و (م): - «بعد».
(4) (ع) و (م): ـ «أيضا».
(ه) في (ص): «فاشتكوا به إليه».
(6) في (ع) و (م): «أس أنْ ويُدُدْ مَقْرَن».
التحقيق
???