روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

تَنْوَرْزِيرَفْ أَتَمَزْجِدَ أَنْ تَغِيمِيتِينْ … غِمَدْ دَجَتَيْ أَنْ تَنَمِّيرِينَ تَنْوَرْزِيرَفْ أَتَمَزْجِدَ أن ويتصلالين).

[511]- فلما توجهوا نحو «تيري ودخلوا المفازة جعلت تبكي وتقول: «أَجِعْ تَمَنْزُويَتْ غَفْ تِسِلاَوِينْ تَجَنْزَا غَفْ أَكِيعْ نَسُدَمْ غَفَسْ أَمَطَّا». فلما وصلوا البلد لحقها غُربَةُ إخوانها في الإسلام فأرسلت بهذه الكلمة إلى الْمَالَ (?) فقالت لها: «أَمْلَنَّ أَنْ يَحْيَى أُو يُونَسْ أَي الْمَالَ أُسِعْ أَلْ شَالْ دَجْ يَتَدَرْ يَكْشَ تَمْيَاط»، وقيل: «نَتَتُبْ أَنَمْيَطُعْ فَلَّاش».

[512]- ثُمَّ تزوج عليها عدو الله امرأة فتركها كالمعلقة، فلما اشتد عليها الأمر كتبت إلى المشايخ بهذه الكلمات أورجيغ أَفَرْبِيعُ أَكْنَوَغْ أَكَفْلِيعُ أَبْمِدانَ يَصَرِينْ أَجِيدُ غَفْ يَكْسُ أَصْرَيتِي».

[513]- فاجتمع المشايخ لزيارتها، فقال لهم يحيى بن يونس: «سأجزيكم». فسار إليها فمكث عندها ما شاء الله، فلما عزم على المسير شيعته وقالت له: /47/ «تَكَسْدِ وَرُجَنْ تَمْلَدِ تُسُونَتْ أَيْ أَسَدَّرْ أَيَفَنْ دَجْ النسَنْ أَغِيمِي». فقال لها: «أة»، ولم يرض بما قالت ثُمَّ قالت له: «تَكَسْدِ وَرُجَنْ تَمْلَكِ تُوسُونْتْ أَيْ أَسَدَّرَ أَمْ أَنَّجْرَتْنَتْ تَمَسْتَانِينَ». فقال لها: «أَةً»، ولم يرض أيضا (?)، ثم قالت له: «تَكَسْدِ وَرُجَنْ تَمْلَكِ تُوسُونْتْ أَي أَسَدَّرَ أَمْ يَمَّتْ فَادْ أَسَ أَنْ تَنْكَمِتِينَ» (4).

(?) اعتمدنا في ضبط النصوص البربرية الواردة في هذه الصفحة على النسخة (ص) فقط؛ لأنها أضبط، وفي الأخريان بعض الاختلافات الطفيفة.

(?) الْمَالُ:

اسم امرأة عاشت في (ق: ? هـ / 9م). وحسب السياق يبدو أنها زوجة يحيى بن يونس الشذراتي؛ لأن «أن» بالبربرية تستعمل للإضافة، و «أو» قد تعني: ابن أو ابنة. والدليل أنه قد استجاب لاستغاثتها وسار إليها. ولعلها: «المال يزجيتم» من «أنلس»، التي وصفها الوسياني،

بالصلاح ينظر الوسياني: سير، فقرة رقم ق.??/? الشماخي: السير، ص???.

(?) في (ع) و (م): سقط بانتقال نظر من «لم يرض» الأول إلى الثاني.

(4) في هامش (ص): «خ: تَنَكْمَاوِين».

التحقيق

???

(4)