روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

فقال لها: «أمَّا الآن فقد جئتِ بها يا عجوز فرجع فقعد عندها من يوم إلى يوم لهذه الكلمات، فعزم على المسير فأتته بطبق وجعلت فيه رملا فقالت له: «ضع لي قدمك هاهنا ()، ففعل، فبقي أثر قدميه في الرمل، فودعها ومضى (2)، فإذا لحقتها غربةٌ واشتدَّ شوقها أخذت الطبق فتنظر إلى أثر قدمه في الرمل، فيزول عنها بعض ما بها، فتردُّه في موضعه وتغطّيه بقصعة، فكان هكذا حالها، فلما طال ما أسرف عليها [زوجها] (3) ساقته المقادير إلى بئر، فنزل فيه ليسقي غنمه (4) فنظر فإذا فوق رأسه ثعبان في وسط [حائط] (5) البئر فعلم من حيث أوتي، وأيقن بالهلاك، فقال عند ذلك: «تِفَلَّاش أَنْ دِينْ أَوْشِيعْ إِمَكَنَّا دَايْ دَايَجِنْ يَسَّكَدَتَنْتْ وتَنَتْ وَرَانْ يَتَوَا». فقال لأصحابه: «إيتوني بقطيفة وحبال» فأتوه بذلك، فلفّ نفسه فيها وشدَّ بالحبال على نفسه، فطلعوه بالحبال من فوق البئر، فلما وصل مقابلة الثعبان وثب عليه فالتقمه كما هو، وانقطعت الحبال، فما أصحابه إلَّا قعقعة (6) عظامه حين ابتلعه الثعبان، فنعوذ بالله من ذنوب سمع تورث العقاب. ففرج الله عنها (?) وأراحها منه، ثم رجعت إلى بلدها «ونزيرف» (?).

(?) في (ع) و (م): «ضع لي قدما هنا».

(?) في (ع) و (م): «وسار».

(?) زيادة من (ع) و (م).

(4) (ص): «ليستقي» - «غنمه».

(0) زيادة من (ع) و (م).

(6) في (ع) و (م) «قضقضة». ويمكن أن نقرأ في (ص): «قفقفة».

مكنا». (?) في (ع) و (م): «عن

(?) (ص): - «ونزيرف».

???

الحمد

روايات

الأشياخ