روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠مصلوكن المرساوني وزورغ الأرجانية
(?)
[514]ـ وروي أنَّ مصلوكن () من أهل «أمرساون (2) كان تائبا سخي الكف، وقل (?) من عزابة هذا الجبل من لم يأكل طعامه، وكان يمشي عند (4) زورغ الأرجانيَّة (5)، حَتَّى ذاتَ مرَّة نزل إلى [عين] () (أجلازن» (?)، فغسل ثيابه، وشَوَى هناك شاةَ لحم، ثُمَّ جعلها في سفرة، فدعا الله ربَّه أن يغفر ذنوبه، وأن يجد كلب زروغ ميتا، وأن يجد زوجها عند ضرَّتها (?)، فجعل عضوا من شاته وجعله في أسفل السفرة وقال: «علامة إجابة دعائي أن تبتدئ العجوز بالأكل
من
هذا
(?) مصلوكن المرساوني التائب، قد يرد باسم يصلوكن»: معاصر لزورغ الأرجانية ط 5: 200 - 250هـ / 815 ـ 864م، لا نعرف الكثير عن هذه الشخصية غير ما تناقله الوسياني والبغطوري والشماخي من توبته ينظر: الوسياني: سير، فقرة رقم: ث5/24. الشماخي: السير، ص 239 - 241.
(?) أمرساون أو مرساون أو مرسان أو أمرسان والمعروفة عموما باسم الحمران، كما جاء عند الباروني. توجد على أرض الرحيبات واستنادًا إلى ما جاء عند الشماخي، فإمرساون هي اسم لمسجد في قرية الحمران وآخر الإشارات إلى هذا المكان نجدها في سير الأشياخ الإباضيين الذين عاشوا في القرن الثامن الهجري /الرابع عشر الميلادي. ينظر: ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم رقم 147، ص ??? - ??? (ترقيم الشاملة).
(?) في (ص): «قد قل».
(4) في (ع) و (م): «على».
(5) زورغ الأرجانية (ط 5: 200 - 250هـ / 815 - (864م: نفوسية من أهل أرجان (أو أركان)، عابدة
صالحة عالمة. ذكرها الوسياني في قائمة النساء الصالحات، وقال عنها: «وهي عجوز صالحة، قالوا معها ثلث علم الجبل». وكان نساء أهل إيجطال وأبديلان يزرنها، لمكانتها وورعها وعلمها. وفي الجبل «مصلى زورغ» نسبة إليها. ينظر: الوسياني: سير، فقرات: ث7/6، ث1/8، ث 24 .. الشماخي: سير، ص 240 ـ 241. جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 354، 163/2.
(6) زيادة من (ع) و (م).
(?) وردت سابقا باسم «اجلازت»، وقد سبق التعريف بها في هامش فقرة: 150.
(?) في النسخ: كتبت بالألف: «ضارتها» «الضارة» …
التحقيق
???