روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٩١العضو أولا، فمضى ولم يصل هناك حَتَّى ضرب عليه الليل، فقرع الباب، /48/ فقالت: من هذا؟ فقال: «أنا فافتحي»، فعرفته، فقالت: «نعم، يا من تُفتح له أبوابنا في هذا الوقت، إن حمل شيئا لم يزدد، وإن لم يحمل لم ينقص»، فدخل فقال لها: «أين كلبكم؟» فقالت له: «مات الآن عشيَّة»، وقال: «أين زوجك؟»، فقالت: «عند الضَّرَّة»، فوضع لها السفرة، فجعلت تنزع اللحم من السفرة حَتَّى أخذت ذلك العضو فجعلت تأكل منه، فقال: «الحمد لله ربّ العالمين إذ لم أدعُ حَتَّى دعوت على ذنوبي»، فقالت له: «لعل الدعوة مشتركة»، فقال لها: «نعم».
-
[515]ـ وروي أنَّ زورغ الأرجانية كانت امرأة عابدة ورعة، وأنها كانت في زمان امتلأ هذا الجبل بالإسلام، وكمل فيه كما يكمل الرمان بالحب، فقالوا: «الشطر لها كثير والثلث قليل. وقيل: إذا رفعوا فراشها في الصيف وجدوا تحته
ثلجا.
[516]- وذكروا أنَّ زوجها دعا لها بالجنَّة ثلاث مرات فمرَّة جاء بأخته مريضة وقد عَيي، فقال لها: اذهبي واحملي الرمل) في الموضع الفلاني»،
فقالت له: «قد حملته على البقرة»، فقال لها: رزقك الله الجنَّة يا زورغ».
[517]- وحضرهم الخروج إلى الربيع في الخصوص فقال لها: «سأسألك حاجة»، فقالت: «كل حاجة لك عندي مقضيَّة، إلا أختك لا أترك خدمتها»، فقال: «هي حاجتي، رزقك الله الجنَّة (?)، فخدمتها سنة لم تخلع طوقها من عنقها، فاشتد عليها الأمر حَتَّى ماتت فقالت زورغ: «أخلع طوقي وأستريح الليلة وأنام. قالت: «فلما وضعت جنبي على الأرض وقع طائر على زرب
(?) (ع) و (م): - «الرمل».
(?) (ع) و (م): - «الجنة».
روايات الأشياخ
???
ھے
: