روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢دارها وقال لها يا زورغ يا زورع طريق الجنَّة خلاف الهوى يا زورغ»، قالت: فجعلت أوقظ ضرَّتي لتسمع ذلك»، قال الطائر لها: «يا زورغ فما تريدين إلى من لا تحبه الملائكة يا زورغ، وقد أُمرتُ أن أوقظ رجلا في ليلتي هذه بوادي
(1)
«أَزَلَجَمْ»»)، قالت زورغ: «فلبست ثوبي ثُمَّ قمت إلى الصلاة».
[518]- وذكر أنَّ زوجها أتاهما بحوائج رؤوسهما، فتحيَّر أين يقصد،
فقالت: «اذهب عند الضَّرَّة»، فقال: «رزقك الله الجنة يا زورغ».
[519]- وقيل: زارها نساء من أهل «إيجطال» (?) ذات يوم وهنَّ أبكار، فقدمن عندها فنظرت إلى عجائز قد أقبلن من «أبديلان أردن زيارتها فقالت (?) لها اللواتي عندها: «لا نريد أن يعلمن بنا، فدعت العجوز ربَّها فقالت: «ارددهنَّ يا من رد الماء في البحر»، /49/ فرجعن من هناك، ثُمَّ قلن لها: «هذه إذا لم تعمل ما تعطيها أمها من الصوف عاتبتها وشتمتها، فادعي الله أن لا تكلّمها»، فدعت الله ربَّها فما كلمتها بعد يومها ذلك. ثُمَّ قلن لها: «قد أبطأنا»، فقالت: أسألُ الله أن يطوي لكنَّ الأرض (4) طيّا»، فخرجن من عندها من «أرجان» (ه)،
فتركن الناس يأخذون الماء لوضوء صلاة المغرب، ثُمَّ جُزْن (6) بـ «مرساون»
(1) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. وقد نقل الشماخي نفس القصة دون تحديد للمكان. ينظر: السير، ص 241.
(?) في (ع) و (م): «إيجيطال».
(?) في النسخ: «فقلن».
(4) في (ص): «أن يطويها لكن طيا».
(5) تقع أرجان في الجهة الشرقية من جبل نفوسة على ضفاف وادي الزرقاء، قرب جادو، وغير
بعيدة من مزو بناحية فساطو واسمها مرتبط بزُورغ، وهي امرأة إباضية ورعة، عاشت في النصف الأول من القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي). ينظر: معمر:
عصر
أبان بن و
وسيم
الإباضية في ليبيا، ص??? تاديوش ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم، رقم: 96، ص ?? (ترقيم الشاملة). مزهودي جبل نفوسة، ص ??? (ترقيم الشاملة). (6) في (ع) و (م): «ثم دخلن مرساون».
التحقيق
???