روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩[538]- وأنَّه قال: «ثلاثة لا أريد أن يحول بيني وبينهم أحد الأذان والإمامة والفتيا» وكان لا يستأذن أهل المسجد على الأذان والإمامة، فكلُّ مسجد أدركته فيه الصلاة أذن وصلَّى.
[539]- وأنَّه حضر إبان الحصاد ذات مرَّة، فاشتغل الناس بأداء (1) الحصاد ولم يشتغل هو بشيء، فمضى إلى فدانه فحصد فملأ يده ولحقه الحر، وأوجعته يده، فوضع ما حصد هناك فمضى إلى «إِبَنَايَنْ» وترك زرعه /52/ فحصده بعده أهل المنزل.
[540]ـ وذكر أنَّه لو أعطي له الحطب والنار والفحم على أن يشوي فيأكل لتركه من قلة معرفته بأشغال الدنيا.
ابنة أبي مسور يصليتن الأدوناطي]
[541]- وروي عن ابنة أبي مسور (?) بدَّلت لغتها، فجعلت تسأل عما لا تستغني عنه أباها، حَتَّى فطن بها أبوها، فقال: «لم لا تستحيين منّي؟»، فقالت له: إن استحييت منك اليوم خِفْتُ أن أستحيي غدًا يوم القيامة».
[أبو زكرياء يصليتن التوكيتي
[542]ـ وروي عن أبي زكرياء التوكيتي (?) قال: «ما بلغنا لكم هذا حَتَّى مضغناه مثل العلك»، يعني لهم: العلم.
[543]- وأنَّه يرعى غنمه بين الحدود، ولا يأكلن الزرع، ويدعو أيضا
(?) في (ص): «بأذاة».
(?) ابنة أبي مسور يصليتن الأدوناطي: لا نعلم الكثير عن هذه الابنة البارة، وبما أنها والدها من الطبقة الخامسة: (200 ـ 250 هـ / 815 ـ 864م) فهي أيضا من نفس الطبقة أو التي تليها.
(?) أبو زكرياء يصليتن التوكيتي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 161.
=
روايات الأشياخ
300