روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠عليهنَّ بالذئب أن يأكلهن لخوفه ممَّا يلحقه من الإثم من ذلك الرعي في الخط. [544]ـ وروي عن رجل من شيوخ «تِنْصَجْ» (?) يصلي في دكان، فعمل تحته أهل البيت الإسفنج، فلما سلَّم الشيخ ناولوه ليأكل، فقال لهم: «من أين لكم هذا؟»، فلم يشم رائحته ولم يفطن به من كثرة اشتغال ذهنه في
[أبو نصر]
الصلاة.
[545]ـ وروي عن أبي (?) قال: «يَتَزْدَدْ وَيُوا أَدْ يَنَّمْدَ أَيَا وِغَرْ يَلا».
نصر
[أبو يعقوب الوريمتي]
[546]- وروي عن أبي يعقوب الوريمتي (?) قال: «من بقيت عليه حبَّة من زكاة ماله صارت له يوم القيامة ثعبانا، لو دخلت فيه السماوات السبع والأرضون السبع لصارت فيه كاللَّبَن في الوَطْب (4).
[أبو سليمان داود من بطرس]
[547]- وروي عن أبي سليمان () من أهل بطرس (6) كان رجلا تائبا، وسبب توبته كان يجني التين، فأعجبته منه حبَّة، فجعل فيها مَرْوَةٌ (?)، فقال:
(?) وردت باسم تين ضج تين صح». ينظر التعريف بها في هامش فقرة: 322. (?) يحتمل أن يكون أبا نصر التمصمصي، أو أبا نصر زار بن يونس التفستي. (?) لم نتمكن من معرفته.
(4) «الوَطْبُ: سقاءُ اللَّبَنِ … وهو جِلْدُ الجَذَع فما فوقه، والجمع: أَوْطبٌ، وأَوْطابٌ، ووطابٌ». ابن منظور: لسان العرب، ???/?، مادَّة: «وطب». ومن المعلوم أن الأمور الغيبية لا يقال فيها بالرأي، وإنما بنص من القرآن أو السنة.
(0) أبو سليمان داود البطرسي: لم نقف على ترجمته ولا تحديد تاريخه.
(6) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. (?) «الْمَرْوُ: حجارة بيض براقة تُقدح منها النار الواحدة مَرْوَةٌ، وبها سُمّيت الْمَرْوَةُ بمكة».
التحقيق