روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣١٣ممَّن كان مع خلف، وكان محاميا لجماعة أبي عبيدة [سا])، فقال لأبي عبيدة [وهو ناصحه] (?): «الْج (?) بأصحابك إلى سفح الجبل، فإن كانت الدائرة لكم أدركتم ما رجوتم، وإن كانت عليكم كنتم في حصن من عدوّكم»، فقال أبو عبيدة: «نصيحة نزعها الله من عدوّه». فأمر أصحابه، فأسندوا ظهورهم إلى الجبل، /58/ فلما تنحى أبو عبيدة إلى الجبل ظنَّ خلف أنَّ بهم ذلا وخوفا من القتال غشي (4) أبا عبيدة بعسكره. فعند ذلك دعا أبو عبيدة بماء، وأمر ناسا فجعلوا له سترة، فتوضأ وصلى ركعتين، فدعا الله تعالى وقال: «يا من لم عنه منذ استقبلت أمره، أعطني دبرهم اليوم».
أعرض
[579]- ولَمَّا تصافف العسكران نظر أبو عبيدة إلى جماعة كثيرة شاكين بالسلاح زادوا إلى خلف فقال لهم: من هؤلاء؟»، فقالوا له:: «أهل (ه) «شروس»»، فقال: «هيجوا فينا حرارة الخوف، فلا أعدمهم الله ذلك)). فبقي فيهم ذلك إلى يومنا هذا.
[580]- وروي أنَّه قال لأصحابه (?) حينئذ: «ضمنت الجنَّة لمن مات هاهنا اليوم، إلا من كانت فيه واحدة من ثلاث مَن قَتَلَ النفس التي حرَّم الله، ومن قعد على فراش الحرام، ومن عليه أموال الناس، فسأجعل له فيهنَّ (?) مخرجا، فأمَّا قاتل النفس فليقد نفسه، وإن لم يحضر أولياء المقتول فليستشهد أنَّه (1) إِنَّما
(?) زيادة من (ع) و (م).
(?) زيادة من (ع) و (م).
(?) في (ص): «الجوا»، وفي (ع) و (م): «الحق». (4) في (ع) و (م): + «عندئذ».
(ه) (ص): ـ «أهل».
(6) في (ع) و (م): «أعدمهم الله من الخوف».
(?) في (ص): «لهم».
(?) في (ع) و (م): «منهن».
(?) (ص): - «أنه».
314
تيرة