روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

وأيما امرأة مات عنها، منافق، فأعقبت له بعده لنفسها رجلا مسلما فذلك علامة جيّدة، يعني أن تتزوّج بعده مسلما، فمات عنها أبو زكرياء (?) فأعقبت أبا زكرياء بن [أبي] (?) عبد الله.

أبو سهل البشر بن محمد]

[599]- وروي عن أبي سهل البشر بن محمد (?) كان عالما، وكان عنده حلقة [من التلاميذ (4) وكان لا يأخذ الزكاة وهو تاجر، وكانت عادته إذا صلَّى الفجر واستفتح مضى لشغل دنياه إلى وقت القائلة فيرجع فيقيل، فإذا قرب وقت الظهر قام واغتسل للصلاة، ويلبس قميصين معقودين بطوق واحد، وعمامة حسنة، وكساة سجلماسيَّة، ثُمَّ يمضي إلى مسجد «امصراتن» فيؤذن ويصلّي، ويشتغل في العبادة والصلاة حَتَّى يصلّي العصر، ثُمَّ يجعل المجلس لتلاميذه إلى غروب الشمس، ثُمَّ يصلّي المغرب، فإذا صلَّى (5) العشاء، /62/ فالله أعلم إن كان يقرأ شيئا أم لا، ثم يرقد إلى آخر الليل، فيقوم فيشتغل بالعبادة، فإذا أصبح (6) أذن وصلى الصبح، هكذا دأبه.

(1) هو أبو زكرياء يحيى بن أبي يحيى زكرياء الأرجاني: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 258. (?) إضافة من الشماخي، وهي صحيحة على الراجح؛ لأننا لم نجد علما باسم أبي زكرياء بن عبد الله في تلك الفترة. والمقصود هو: أبو زكرياء يحيى بن أبي عبد الله بن أبي عمرو بن أبي منصور إلياس التندميرتي النفوسي): ??? ـ 350 هـ / 912 ـ 961م)، وقد تقدمت ترجمته

في هامش فقرة: 93.

(?) في (ع) و (م): «أبي سهل البستوني كان .. ».

(4) زيادة من (ع) و (م).

(0) في (ع) و (م): «حَتَّى يصلي».

(1) في (ص): «الصبح».

???

روايات الأشياخ

-