روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

مثل مقالته الأولى. ثُمَّ صلّى بهم العيد الرابع بثلاثة: هو واثنان معه، فلما فرغوا من صلاتهم

التفت إلى بنيه (?) فقال: «الرحيل!». فاشتغلوا بالرحيل، ففاجأهم العدو، فوجدوهم (?) على الرحيل، فدخل ابناه في القتال فقُتلا، فدخل العدو البلد، فوجدوا [الشيخ (?) أبا بحر [الفزاني] (4)، فلم يجدوا ما يقتلون فيه من

الكبر.

[622]ـ وروي عن عجوز من أهل «أماصص» (5) اضطرت /65/ بالجوع، فلما اشتد عليها ذلك جعلت على باب غارها علامة، وكان الماضون إذا أدركتهم الضرورة من الجوع ولم يجدوا ما يعالجون جعلوا القصب الواحد على باب بيوتهم علامة على الجوع] (6) لمن ينجيهم من الموت بالجوع، فلما أبصر الناس العلامة على باب غار العجوز أخبروا بذلك أبا كبت (?) من أهل

(?) في (ع) و (م): «أهل بيته».

(?) في (ع) و (م): «فوجدهم».

(?) زيادة من (ع) و (م).

(4) زيادة من (ع) و (م).

(ه) إماصص، ويرد هذا المكان أيضا باسم «اماصم». ولم نقف على تحديده في المصادر والمراجع المتاحة بهاتين الصيغتين، وحسب سياق الرواية فإنه يقع في نواحي جادو. وإن كان بها تحريف بتحويل الراء إلى صاد فـ «أماصر» هي الآن «خربة مازره (أو خربة ماجر) بين تملوشايت وتين دميرا. ويذهب ليفيتسكي إلى القول: إن أماصر (مازر) هي في الأصل: (أمازير) أي الحقل أو الحيز من المكان الذي يوجد به دوار مصلوكن. ويذكر الشيخ علي يحيى معمر شلال ماصر»، دون تحديد لموقعه. ينظر: معمر الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الثانية، الإباضية في ليبيا، ص 422 - 423) (ترقيم الشاملة). ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم، ص ??? - ???. (6) زيادة من (ع) و (م).

(?) أباكبت، أو باكبت، أو أبو أكبت كما سيذكره لاحقا، أو أبو كبه، وكلها تسميات واردة في كتب السير من أهل «تنكنيص». معاصر ليحيى بن يونس من الطبقة الخامسة

200 - 250هـ /815 ـ 864م): له علم وافر، ولكنه أظهر بدعا وأعمال سوء، كان يقصده الناس

_ _

=

330

«