روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠ففعل الرجل ما أمره به، الشيخ، فلما حضر الطعام جاءه الشيخ فرفع عنه الغطاء ثم ردَّه، فقال للرجل: «كله أنت وعيالك»، فخرج.
[657]- /70/:وقيل: إنَّه أيضا أعطى قيمته دراهم، فقال له: «إنَّما أفسدت
مالك لسببي.
[658]- وروي أنه نزل إلى المرج، فحرث وحصد ودرس وذَرَا، وجعلهنَّ عَرْمَةً، وحملهنَّ إلى بعض الطريق، فلقيه رجل من أصحاب المرج، فقال: تعلم يا ربّ أنَّنا لم نجعل في حلّ أحدا»، فسمعه الشيخ أبو الشعثاء، فقال لولده: «نَوّخ (?) الجمل»، فقال له ولده: «ما حرَثنا على الحَجْر»، فقال له أبو الشعثاء: «عند العلم كنا يا محمد»، وقيل: «يا يوسف (2)». وحطوا عن الجمل، وفرغوا الشعير هناك.
(1).
[659]- وروي أنَّ نسوة من أهل «تدينت» (?) يحضرن عنده المجلس من تدينت ليلا، ويحملن أولادهنَّ معهنَّ، فإذا تفرَّق المجلس رجعن كما هنَّ إلى
منازلهنَّ.
[660]ـ وروي عنه أنه يصلّي في مصلاه، وتصلي خلفه امرأة من «تارديت» في مصلاها من ناحية «تارديت».
[661]- وروي أنَّ أمَّ الخطاب مليانة (4) خطبها أخو زوجها بعد موت
(?) «أَنَخْتُ البعير فاستناخ، ونؤخته فتنوخ وأناخ الإبل: أبركها فبرکت». ابن منظور: لسان العرب، 65/3، مادة: «نوخ».
(2) يبدو أن محمد ويوسف هما ابنان لأبي الشعثاء عبد الكريم التسنتوتي. ومن طبقته، أي حوالي نهاية ق: ? هـ /?م، أو في النصف الأول من ق: 3هـ /9م. ولم نقف على ترجمتهما.
(?) تدينت لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. (4) أمُّ الخطاب مليانة (ق) (?هـ /?م): من بلدة أغرميمان بجبل نفوسة. عاصرت أبا ميمون بن أحمد الجيطالي (ت: 283هـ /896م)، وأبا زكرياء يصليتن التوكيتي وأبا مهاصر، والعباس بن =
التحقيق
341
=