روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٤١زوجها، فحلفت بعتق خدمها لا تتزوجه، فأعطاها بعد ذلك طابق لحم، فاستحيت منه، فأنعمت له، فسألت عن المخرج من يمينها، فرخصوا لها أن تهب خدمها، ثم تتزوجه، ثمَّ يردُّهنَّ الموهوب له، ففعلت، فتزوجته. فأخبرت بمسألتها أبا الشعثاء، فقال لها: «أتخادعين مَن خَلَق الخداع يا فلانة؟!»، قالت: فدخلت عليهنَّ فوجدتهنَّ ينسجن، فأخبرتُهنَّ بأنَّهنَّ قد عُتقن. فما بلغ في قلبي إلَّا تركهنَّ الخيط في موضعه فخرجن، وهنَّ ثلاث عشرة خادما».
[662]ـ وروي عن أبي صالح) من أهل «أغل» تزوّج طفلة، فسمع أنَّ من يجيز تزويج الأطفال، فقال: «بهذا القول فلا أتزوجها».
العلماء
لا
من
(?)
[663]ـ وذكر أنَّه لم يكن في منزله شيخ إلا، فقال نفسه: «أَذَنْ
في
هو،
يا سدراتي (2)، وتقيم الصلاة، وتتقدم بالناس وأحضر الشهادة، فلا أسكن أنا في منزل أكون فيه على هذا الحال». فتحوَّل من منزله فنزل عند أبي محمد التغرميني (?)، فحضر وقت الصلاة، فأتى إلى الخص، فجعل يده من خارج من
أيوب، ولها حكايات معهم كانت نصرانية، فتزوجها أبو يحيى الأرذالي، فاعتنقت الإسلام، وحفظت القرآن الكريم، وجدت في دراسة علوم الشريعة، حتّى أصبحت مرجعًا للنساء في الاستشارة والفتوى اتَّخَذَتْ من بيتها مجلسًا للعلم يَجْتمع فيه المشايخ ويترددون عليه، وكانت تطعمهم وتسقيهم. ينظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: ???، 134/2. سلطان بن مبارك الشيباني: معجم النساء الإباضيات، الطبعة الأولى، مكتبة الجيل الواعد، سلطنة عُمان، 1425هـ / 2004م، ترجمة رقم: 32، ص 48. (1) أبو صالح سدرات، من أهل «أغل»: معاصر لأبي محمد عبيدة بن زارور التغرميني (أوائل ق: 4 هـ / 10م). صرح الشماخي بأن اسمه «سدرات»، وقال: «وكان صالحا متقيا متحرّيا». وأما نسخ البغطوري عندنا فتذكره بصيغة النسبة: «سدراتي»، كما سيأتي أدناه. الشماخي: السير،
ص 247.
(?) في سير الشماخي: «يا سدرات»، فهو اسمه وليس نسبة إلى قبيلة سدراتة النفوسية. السير،
ص 247.
(?) أبو محمد عبيدة بن زارور التغرميني: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 300.
فأخذه