روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢بين الخصوص (?)، فأخذ عمورة، فقال له أبو محمد: «رأيت رجلا نصب للصيد، من عنقه، هل يأخذه؟»، قال: «نعم»، قال له: «فإن أخذه من يده هل يأخذه؟»، قال: «نعم»، قال له: «فإن أخذه. من ظلفه الصغير هل يأخذه؟»، فقال له: «تبت إلى الله أيها الشيخ». وإنما كسر عليه أخذ العمور من الخصّ بغير إذن؛ لئلا /??/ يكون كداخل البيوت من غير إذن، فيصرعه الشيطان بذلك.
[أبو إسحاق الأشارني]
[664]ـ وروي عن أبي إسحاق الأشارني (?) أنَّه قال: «اضمنوا لي يا أهل «اشاژن» أربعا أضمن لكم أربعا الصلة، والمؤذن، وكراس الخط، والمعلم، أضمن لكم أن يسلم مسافركم، وتنمو، زروعكم ويبارك الله في مخازنكم، ويكفيكم الله الحروب والقحط» // (?).
[665]ـ وأنه إذا ذهب في المنازل حتّى يرجع ويجد المسجد لم يدخله
أحد بعده، فيقول: «يا أهل «اشارن» صرتم إلى «اشارن»».
[666]- وأنه خرج من «اشارن سائرًا إلى الجزيرة، وامرأته معه حفصة (4) فاصطحب معهما سبع ولبؤة، واحد عن يمينهما وآخر عن شمالهما (5) حَتَّى وصلا «محرران» (?).
(?) «الخُصُّ بَيْتُ من شجر أو قضب، وقيل الخُصُّ البيت الذي يُسَقَفُ عليه بخشبة على هيئة الأَزج، والجمع أخصاص وخصاص، وقيل في جمعه خصوص، سمّي بذلك لأنه يُرَى ما فيه من خصاصةٍ أَي فُرْجةٍ». ابن منظور لسان العرب، 26/7، مادة: «خصص».
(2) أبو إسحاق الأشارني: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 302.
(?) هنا ينتهي في (ع) و (م) الخرم المقدر بورقتين.
(4) حفصة هي أنصت زوج أبي إسحاق الأشارني، وقد سبق التعليق عليها في هامش فقرة: 302.
(ه) في (ص) بصيغة الجمع: «يمينهم … شمالهم».
(1) في (م): «صحرران».
التحقيق
343