روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

[667]- وروي | أنَّه قال: لَأَنْ أَمرٌ إلى جبل «مقريكش» (?) فأتردى من فوقه خير من أقول: لا أفعل شيئا، فأفعله.

-

[أبو محمد عبيدة بن زارور التغرميني

[668]ـ وروي عن أبي محمد التغرميني (2) أنَّه كان حاكما في أول مرة، وكان إذا حلف رجلا يقول له: «اجعلني في حلّ»، فيقول له أبو هارون (?): «لم تصلح لهذه الأمور، ولا الناس يصلحون لك)، الحق بيتك وجرتك»، يعني: يغتسل ويصلي. فقال له أبو محمد: «رزقك الله الأجر». فترك أمور الناس) من

هناك.

[669]- فَوَلِيَ أمورهم (?) بعده أبو إسحاق من أهل «اشارن» حَتَّى كان يوم من الأيام أخذ أبو إسحاق أبا زكار (?) من أهل «أغرم إينان»، فحبسه في مسجد «أمصراتن» في «جادو»، فكان قد رعت ماشيته في الخط، فنزلت عليه جنابة وهو محبوس في المسجد، فأرسل إلى أبي محمد (?) فقال له: «قل لأبي إسحاق

(1) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. (2) أبو محمد عبيدة بن زارور التغرميني: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 300. (?) (ص): ـ «أبو هارون». الراجح أنه أبو هارون موسى بن هارون بن بالول البارونيا التملوشائي (أواخر ق 4هـ / 10م)، الذي اختير لحكم نفوسة. وقد تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 40. (4) في (ص) لهذا [كذا] الأمور، ولم يصلحوا [كذا] لك».

(ه) في (ص): «فترك الأمر من هناك».

(1) في (ص): «الأمور». (?) أبو زكار: صهر أبي. محمد عبيدة بن زارور التغرميني أوائل ق 4هـ/10م): يبدو أنه شخص

عادي. وقد نقل الشماخي القصة عن البغطوري ينظر: السير، ص 248، 250.

(?) أبو محمد عبيدة بن زارور التغرميني صهره، وقد تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 300.

344