روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

أن

روايات الأشياخ

يدعني، فاذهب فاغتسل في عين) «تما وجط (?)، فسار أبو محمد إلى أبي إسحاق فسأله، فقال له أبو إسحاق: «ما عرفت أنت عقول بني زمور، ولو أراد أبو زكار الماء لأرسل خدمه فيحملون له الماء فيغتسل هناك»، فقال أبو محمد: «نعوذ بالله، لم يصب الرجل ما يقضي (?) ما عليه، فأراد الشيخ أن يمضي إلى تغرمين» فاصطحب هو وأبو إسحاق حَتَّى وصلا قريبا من «إشارن» حين افترقت الطرق، وكانت حمارة أبي محمد قد عرفت الطريق قبل ذلك، طريق «إشارن»، وكانت عادة أبي محمد قبل ذلك إذا سار من «جادو»، فينزل عند أبي إسحاق، فكان /72/ في نفسه تلك المرَّة شيء من الغضب من أبي إسحاق، إذ لم يترك أبا زكار حين، سأله أن يقضي ما (4) عليه، فلما أرادت الحمارة أن تأخذ طريق «إشارن» لم يتركها أبو محمد، فقال له أبو إسحاق: (دع الحمارة تذهب حيث تعرف (5)، رزقك الله الجنَّة، كان بابها (6) مثل ما بين السماء والأرض»، فقال أبو محمد: نعوذ بالله نعوذ بالله!». فترك الحمارة حَتَّى وصلا إلى الدار،

فنزلا، فرفع إليه أبو إسحاق طبقا عليه ألوان من الثمار، فأكل، فقال له: أطعمك الله. ثمار طبقك من

أطعمتنا

[670]- وروي

من ثمار الجنة».

، أنه كان يقول: «أخبركم بكلام (?) ضيف أمي وهو أبو حيان

(?) (ص): - «عين».

(?) في (ع) و (م): «تموجط».

تماوجط، أو تموجط حسب هذا النص فهي عين تقع قريبا من مسجد إمصراتن بناحية جادو،

ونقل الشماخي نفس الرواية. ينظر: السير، ص 248.

(?) في (ص): «ما يصيب الرجل أن يقضي». ولم يتضح لنا المراد من العبارة.

(4) (ص): ـ «أن يقضي ما».

(ه) في (ص): «أن تذهب كما عرفت».

(6) (ع) و (م): - «بابها».

(?) في (ع) و (م): «بطعام».

التحقيق

345