روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبلغنا (?) أنه اجتمع فيها في عصر واحد سبعون رجلا ممن

يستجاب لهم الدعاء.

[أبو محمد القنطراري]

[???]ـ وروي عن أبي محمد القنطراري (2) أنه كان يصلح طريق جبل «تالجيت (?)»، فكان يصلح ما وعر منه حَتَّى إلى وقت القائلة، مضى يريد «جادو» ليجعل صلاته في مسجد «أمصراتن» حتَّى (4) وصل إلى منزل «أصغو» (5) لقي سبعة من غوغائهم فقالوا: «لا تَجُز (?) من هنا حَتَّى ترقص لنا»، فقال لهم: «اتركوني يا قوم لا أصلح لكم!»، فقالوا له: «لا بد من ذلك»، فلما نظر الشيخ أن لا مخرج من ذلك (?)، فضربوا له الكفَّ فحرَّك الشيخ منكبيه ورجليه، فقال مغنيا (?) لهم: «وَرْإِجَّنْ أَيْزِينَتْ تَمْلُفَاوَرْ يَفَرِّجْ

(1) في (ع) و (م): «وروي».

ثم

(?) لم نقف على ترجمته ولا عصره. قال عنه الشماخي: «كان مستجاب الدعاء، وكان دأبه طاعة ربه، ومصالح عباده»،: أورد القصة السير، ص 255 - 256. (?) ذكره الشماخي باسم جبل «تالكيت». وهي غير بعيدة عن جادو وأصغو. قال الشماخي: «قيل إنه يسير إلى جادو فيصلح طريق الجبل، فإذا انتصف النهار ذهب إلى جادو، والمسافة بينهما قرب أربعة وعشرين ميلا أعني طريق جبل تالكيت يسوى ما صعب وتوعر منه، فوصل مرة إلى منزل أصغو … ». الشماخي: السير، ص 255.

(4) في (ع) و (م): «إلى أن». (5) أصغو: منزل في الجزء الشرقي للجبل، وموقعه غير معروف قال لفتسكي: «قد تكون هي تا يصاغت وهي تجمع سكاني لم يبق منه سوى الأنقاض، يقع قرب ركرك بالجزء الغربي لفساطو». ينظر: الشماخي السير، ص 255 ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم

رقم: 104، ص ?? (ترقيم الشاملة).

(1) في (ع) و (م): «تجتاز».

(?) (ع) و (م): - «من ذلك».

(?) في (ع) و (م): «بالبربرية معيبا لهم».

364

روايات الأشياخ