روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

رَبِّي … وَرْإِجْنْ أَجْتِبَرَنْ يَايَّانُ وَرْإِيرَادْ وَلَنْ … إِرْسَكَلْ أَدَّعْ دَشَمُوسْ لَا يُدْغَسْ يَد اسْوَان» (?). فتركوه، فمضى ولم يصل بين «أميري» و «أصغو» إلا تهاوشوا فيما بينهم واقتتلوا، فقُتلوا عن آخرهم السبعة. فنعوذ بالله من سخطه ومن عقوق أوليائه.

[???]ـ وبلغنا أنه قد بقي أثر قدميه /??/ على الصخرة التي يؤذن عليها بحيال مسجدهم إلى يومنا هذا.

[???]- وبلغنا أنه قد وقعت في بلاد (?) «اطرابلس» الشدة والقحط (?) في زمانه، فخرج أهل بلده إلى «إفريقية» منتجعين للمعاش، فخرج معهم وله بنات، وقد لحقهنَّ الضعف والوهن فخرج بهنَّ فالله أعلم كم ساروا يوما أو يومين، فنظر إلى ضعف بناته وضعفه هو، وقلة طاقتهنَّ وإلى بعد الأرض التي سافروا إليها، فبدا له في الرجوع فقال: «أنترْ إِرْ إِوْدَانَ ورُشَنَّا انْسْمَجْلَنُ غَرْسَنْ … أَدَّارَ الْحَاجِتْ غَرْ رَبِّ أَدْوَلَعْ أَنَنَّاغُ … أَدِكْ وَارَّانْ ورسنْ نَشْ مَا أَنزُ مَرَاغ … أَدِكْ وَارَا إِنْ تَزَطْرَا أَتَوْطِيدُ أَننَّاعُ). قال: ثُمَّ رجع، فما مكث إِلَّا سيرا حَتَّى أغاثهم الله بالأمطار، فكان هو وبناته - فيما قيل ـ إذا أمسوا أتى ذَوْدُ (ه) غزلان حَتَّى تمتلئ عليهم الدار، فيأمر بناته فيحلبن حاجتهم، ثُمَّ تخرج الغزلان، فهكذا حالهم إلى ما شاء الله، وقيل: إذا اشتهت بناته اللحم اختار تيسا

(1) في (ع) و (م): «وَرْإِجَنْ أيرنت تلعاوزي يفرج ربي وزإجَنْ إجبارن يايان وزايرا ادولن أرساكل أَدْغَ دَشَمُوسْ لَا يدعس يَد اسْوان».

(?) في (ع) و (م): «بلادهم». (?) في (ص): «والقحط».

(4) في (ع) و (م): «إتنزاؤدان ورشنا انسمجلز غَرْسن أدرغ الحاجة غر ربي أدولغ أناغ أدِك وزان تزطرا أتوطيع الناغ». (ه) الذَّوْدُ: للقطيع من الإبل الثلاث إلى التسع، وقيل: ما بين الثلاث إلى العشر … وقيل: من

ثلاث إلى خمس عشرة». ابن منظور لسان العرب، 168/3، مادة: «ذود».

التحقيق

365