روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥منها، فيذبحه لهنَّ، ثُمَّ تواترت الأمطار، وخصبت البلاد، فحصد من مزارعه
مما نبت فيها من غير حرث، فأصاب فيها سبعين مودي (?) شعيرا.
[???]- فلما
سمع
أهل بلده بالخلفة رجعوا من «إفريقية»، فوجدوه قد
حصد لهم من مزارعهم، فوجد كلُّ واحد منهم ما حصد له من مزارعه على حدة، فأعطى لكلّ واحد منهم متاعه، فوجدوا فيه بزرهم (?) وقوتهم.
[???]- و - وروي عن أبي يحيى (?) من أهل «أزدال» (4) أنَّه. عنبه، فأرسل صرم إلى صاحب له نصراني ليأكل العنب، فأتاه هو وبناته، فتعجب الشيخ من جمال بناته، فقال له الشيخ: هل كان عندكم جمال (5) هكذا؟» فقال له النصراني: «فإن كان بناتنا () حلالا لكم أزوجك واحدة منهنَّ إن شئت»، فقال له الشيخ: «نعم حلال لنا تزوج () المعاهدات منهنَّ»، فقال له: «فاختر يا شيخ (?) أيتهنَّ شئت»، فاختار أم الخطاب مليانة، فزوجها له، فأتى بها إلى داره فقال لها: «أسلمي وإلا فارجعي إلى أهلك»، فعظم الأمر عليها، وكان الخروج عندهم عن زوجها حراما، وهو عار، وكان التزويج عند النصارى) أن لا فُرقة
(1) لم نجده فيما بين أيدينا من معاجم اللغة. ويبدو أنه مكيال. (?) في (ع) و (م) وقية بذرهم». «البزرُ والبَزْرُ: كلُّ حَبَّ يُبْزَرُ للنبات. وبَزَرَه بَزْرًا: بذَرَهُ. ويقال: بَزَرْتُه وبَذَرْتُه. والبُزُورُ: الحُبُوبُ الصغار مثل بُزُور البقول وما أشبهها. وقيل: البَزْرُ الحَبُّ عامة». ابن منظور لسان العرب، 56/4، مادة: «بزر».
(?) أبو يحيى الأزدالي لا نعلم الكثير عن هذه الشخصية إلا أنه زوج أم الخطاب (ق: 3هـ/9م) التي كانت نصرانية ثم أسلمت على يديه، كما يذكر المؤلف أعلاه. وينظر الشماخي: السير، 256 ـ 257.
(4) أزدال: لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة.
(5) (ص): + «كان». (6) في (ص): «نساؤنا».
(?) في (ص): «تزويج». (?) (ع) و (م): - «يا شيخ».
(?) في (ص): «تزويج النصارى».
366
روايات الأشياخ