روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠احيان من أهل تمسيانت]
[732]ـ وروي عن حيَّان (?) من أهل «تمسيانت» (2) أنه قال لأبي حمزة (?): يا أخي الأمن اليوم الخوف غدا، والخوف اليوم الأمن غدا».
امرأة من أهل تدينت]
[733]- وروي أن امرأة من أهل «تدينت (4) صالحة في ز زمان (ه) | النصرانية قبل الإسلام حملت قفة من تين فنزل إليها حارس التين واسمه: يبزززز (6)، /86/ فراودها عن نفسها، فأبت له وامتنعت منه، فعجن لها تينها، ومضى وتركها، وطلع إلى مظلته، فقالت: «أي أبالي أي ابسريري مايش نا»، ومعنى قولها: يا ربّ، انظر ما فعل بي. هذا الكافر». قال: فنزلت عليه نار من الهواء فأحرقته مظلته، وبنوا (?) في موضع مظلته مصلى، وهو معروف إلى يومنا هذا.
[أبو الفضل الجرامي]
[734]- وروي عن أبي الفضل الجرامي () (?) أنَّه جاز (?) في بعض المدن،
(?) لعله هو نفسه: أبو حيان تمسيانت: (أو) من أهل تمسيانت سبق التعليق عليه في هامش فقرة: 670. (?) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. (?) يوجد اثنان بهذه الكنية، وكلاهما عاشا في (ق: ?هـ /9م): أبو حمزة سدرات بن إبراهيم المساكني النفوسي، وأبو حمزة لؤاب بن يوسف ولم نتمكن من تحديد أيهما.
(ع) في (ع) و (م): «تدينيت».
(ه) في (ع) و (م): «أيام».
(6) يبرز رجل نصراني، لم نتمكن من تحديده.
(?) في (ع) و (م): «وبني».
(?) أبو الفضل الجرامي (حي سنة: 459هـ): لم نقف على ترجمته وذكره الشماخي بقوله: «ومنهم أبو الفضل الجرامي بن الشيخ سهل، وكلاهما فائق، وفي ميدان العلم والعمل سابق»، فذكر نفس القصة. ولعله هو نفسه أبو الفضل سهل النفوسي (ق: 4هـ / 10م)، وقد سبقت ترجمته هامش فقرة: (???)، أو ابنه ينظر الشماخي: السير، ص 258.
(?) في (ع) و (م): «اجتاز».
التحقيق
???
فسأله