أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٠

90

أجوبة المحقق الخليلي

أرأيت إن سار عندهن بعد صلاة العتمة ولم ينم وبقي طول ليلته في مداعبتها أو

جماعها حتى أصبح، أيكون واسعا له ذلك، أم لا يجوز سوى الجماع والرجوع بالحال؟ أرأيت إن رجع عند زوجته قبل الصبح ونام بقية ليلته أو لم ينم بل كان معها، أيكون حكمه بائتاً عندها سواء كان معها أعني الزوجة في أول ليلته أم في آخرها أكله سواء؟ تفضّل سيدي أوضح ذلك لأننا مبتلون بذلك ونريد السلامة.

الجواب:

والله نستمده الصواب: لا قسمة لهن عند الزوجات، وعلى حسب ما قضاه كعب هذا فيجوز أن لا يمنع في الثلاثة الأيام الباقية، وكونه حيث شاء وفيما شاء من عبادة ووسيلة أو مباح، وكل ما ذكرته هنا يخرج من باب المباح فهو بالإباحة أولى. والله أعلم.

مسألة:

(1)

جماع الزوجة المعتوهة والتي بها مس جن

هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته المعتوهة الذاهبة العقل إذا كانت تطيق ذلك ولا تتأذى منه) في الاعتبار أم لا، وسواء كان ذهاب عقلها من قبيل عارض بها من الجن يتكلم على لسانها فيكون كالمجامع بحضرة أحد يراه أو لا؟

الجواب:

نعم ما لم تبن عليها في ذلك مضرة، ولا يكون كالمجامع بحضرة أحد، والله تعالى لم

يوجب الاستتار علينا من الجن وهو القائل سبحانه: إِنَّهُ يَرَنكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا

021211

ترونهم

(2)

(1) سقطت من (هـ). (2) الأعراف الآية (27).