أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٤

104

أجوبة المحقق الخليلي

ستة أشبار فله ثلاثة أرباعها حتى يبلغ. وقيل: ثلثاها إلى البلوغ. والله أعلم.

مسألة (1):

النفقة التامة فلكل سنة سبعة أثواب: إزران وخماران وقميصان وجلباب.

وقيل: إزار.

وقيل: جلبابان وثلاثة دراهم لجميع الخرج في كل شهر وسبعة أصواع ونصف من

البر لكل شهر أيضا، فيكون لكل يوم ربع صاع أو مما يأكلون من الطعام. ويدخل الاختلاف في الأرز وما يشبهه على ما قيل به في الكفارات ولا سيما مع نظر

المصالح، ومن التمر لكل يوم من عمان. والله أعلم.

مسألة:

الملحفة والدرع والإزار والقميص والجلباب والخمار ما هن، وما يسمين في لغة أهل زماننا؟ عرفناهن مثابا وعليك السلام.

الجواب:

درع الرجل ما يلبسه من الحديد، ودرع المرأة قميصها، والملحفة واللحاف بكسرهن: ما يلبس فوق الثياب من دثار البرد ويتغطى به، والتحف: تغطى به باللحاف. والإزار: ملحفة يؤتزر بها كالميزر بكسرهما، وقد عبروا به عن المئزر في هذا الموضع، والقميص في لغتكم هو الدشداشة الواسعة الأردان يعبر بها الآن عنها أي عن الدشداشة، والخمار بالكسر: هو النصيف، وهو ما غطى الرأس، وفي لغتكم هو الدسمال أو الوقاية، ويدل عليه قوله: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُو بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ).

(2)

والجلباب: هو الملحفة التي فوق الثياب، ويدل على ذلك معنى الحديث لما نزلت:

(1) ورد في المخطوط الجواب فقط.

(2) النور: الآية. (31).