الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٥الجزء الثالث
يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزْوَجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَبِيبِهِنَّ (1) خرجت
نساء الأنصار متلفعات كأنهن الغربان (2).
والتلفع: الالتحاف باللفاع وهو ملحفة أو الرداء أو ما تتلفع به المرأة.
وذكر في القاموس في الجلباب أقوال: أحدها: أنه القميص.
وثانيها: الخمار
وثالثها: ثوب واسع دون الملحفة.
ورابعها ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة وهو مراد الفقهاء في هذا الموضع فيما
معنا. والله أعلم. مسألة (3):
نفقة الصبية ثلث النفقة منذ تفطم إلى أربعة أشبار، ثم النصف إلى خمسة، ثم الثلثان
إلى ستة ثم ثلاثة أرباع النفقة إلى البلوغ، وقيل: الثلثان إلى البلوغ. والله أعلم.
لنا
مسألة:
كم ثوبا يكون للغنية في كل حول، وكم لها من الحرير والغزل أم الحرير وحده؟ وكم للفقيرة في كل سنة من الثياب يكون لها الغزل فقط، أم الغزل والحرير؟ وما لهن لشعورهن في كل شهر أم في كل أسبوع من الدهن، ألهن شيء معين؟ اشرح جميع ذلك وجزاك الله جزاء المحسنين.
الجواب:
قيل: للمرأة ستة أثواب في السنة.
(1) الأحزاب: الآية (59).
(2) أخرجه أبو داود في كتاب اللباس، باب: في قوله: يدنين عليهن من جلابيبهن» (4101)
(3) ورد في المخطوط الجواب فقط.