الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٠110
(2)
أجوبة المحقق الخليلي
لدين المسلمين المسمى بها الله) سبحانه وتعالى كقولهم خافض وقابض بالخاء المعجمة، ورافع ومذل ووكيلي أنت يا وكيل وولي واجد بالجيم المعجمة، ويا نور، ووالي وجامع، وضار ونافع بغير تعليق منها، أو شيء لها (3) لشيء آخر من المعاني اللائقة بها إن كان بعضها ما يدل على جواز تعليقها كغيرها مما ماثلها، تفضّل دلنا على الجائز منها.
الجواب:
هذه أسماء وصفية للرب تعالى ومختلف عند علمائنا أنها أسماء أم لا؟ وفي بعض القول أنه لا يجوز إطلاق القول في التسمية له بالقابض والخافض والرافع والمذل والواجد والوالي والنور والجامع والمانع والضار والنافع.
(4)
ولا أعلم في الوكيل والولي إلا أنهما اسمان، وكذلك النور على الصحيح من القول، وباقيها لوضعها سبحانه وتعالى وتجريدها عن العلائق جائز خلافا لمن منعه، والتقييد مفيد لرفع شبهة الاختلاف، ولكن فلا بد من شرط آخر يحسن التنبيه عليه، وهو أن يكون الواصف سليم الفؤاد من محجور الاعتقاد.
(0)
وعسى أن أزيده شرطا آخر، وهو أن يكون عارفا بمعنى تلك الصفة المدعو بها، على اعتقاد منه صحيح فيها، والشرط الأول واجب، والثاني مندوب، لكن لشدة دعاوي التحريض عليه قريب من الوجوب، لئلا يخرج ذلك منه على معنى العبث فيقول على الله
إليهم، من آثاره قصيدة في رثاء الشيخ سلطان البطاشي مؤرخة 25 جمادى 1278 هـ وهذا يعني أنه حي إلى هذا التاريخ، ولا ندري سنة وفاته قاموس الشريعة 2/ 233، جوابات العلامة البطاشي
ص 14.
(1) في (م): قلنا.
(2) سقطت من (ت).
(3) في (م): بها.
(4) في (ت) على.
(5) في (م): بصحيح.