أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٤

114

أجوبة المحقق الخليلي

آثار تجلياتها في العوالم الكونية بمقتضيات الإرادة الأزلية، كالإيجاد والإعدام والخلق والرزق وغيرها، فهي الصفات الأفعالية، والأسماء المشتقة منها هي التي تسمى أسماء الأفعال كالخالق الباريء المصور الباسط الرازق المحيي المميت وهكذا، وكل ما لم يجز أن يقال فيه لم يزل الله كذا، فهو من هذا الباب، فلا يجوز أن يقال: لم يزل الله خالقا ورازقا؛ لأنه خالق الخلق ورازقهم، وقد كان في الأزل وحده، ولا خلق ولا رزق إذ لا قديم معه غيره وهو باطل، ولكن يقال بحق إنه لم يزل وهو الخالق والرازق، إذ لا خالق ولا رازق غيره ولا معبود سواه. والقول الثاني أوضح، وهو أن يبدأ أولا في الدعاء بالكماليات، ثم بالجلاليات، [ثم بالجماليات]) ثم بالأفعاليات، والكمال لغة ضد النقص، والكماليات كما وصفت لنفي النقائص عنه كالحدوث والفناء والشركاء والأضداد، فهي ما دل على الوحدانية والتفريد وما في (3) معنى ذلك كالله لا إله إلا هو الواحد الأحد الفرد الصمد الأول والآخر الظاهر الباطن القدوس السلام الحي الباقي القديم. والجلال في اللغة العظمة، فالجلاليات عبارة عن الأسماء الموضوعة لإظهار الكبرياء والعظمة الله تعالى، والعزة والقدرة له وما في معنى ذلك كالله الملك القادر المقتدر العزيز

(4)

الجبار المتكبر الكبير) المتعالي الشديد القوي المتين.

والجماليات سوى هذين النوعين من صفات الذات كالسميع البصير العليم

الشهيد الرحمن الرحيم اللطيف الرءوف الواسع الكريم.

(0)

الخبير

(1) في (ت): لى.

(2) سقطت من (ت).

(3) سقطت من (م).

(4) سقطت من (م).

(5) في (م): الحليم.