أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

124

التعبد.

أجوبة المحقق الخليلي

والعربي عكس العجمي فيما يكون من الأسماء العجمية في الكتب المنزلة من التوراة والإنجيل والزبور، وتسبيحات الملائكة الكرام على اختلاف أنواع اللغات، ولكثرتها وتعدد صنوفها إلى غاية لا يحيط بعلمها إلا الذي أحصى كل شيء عددا، وأحاط بكل شيء

علما سبحانه وتعالى.

ولا ندري بما استأثر الله به لنفسه فلم يظهره لخلقه أو أظهره في أوان، وأخفاه في زمان، كما ثبت في الحديث: «اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في شيء من كتبك أو أعلمت به أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ففيه ما يستدل به كل ذي بال على عدم الحصر فوق التناهي في معرفة الأسماء الحسنى، وهو كذلك بغير شك لاجتماع دلالتي العقل والنقل على ذلك، ولا يرد هذا الحديث: «إن الله تعالى تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة) فليس فيه دليل على الحصر، وإنما هو مسوق لبيان فضل ما نص عليه الحديث منها لا غير، فهي أم الكتاب)، وعليها المدار في هذا الباب، فهذه عجالة حضرت الفقير في هذا البحر الطويل والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

مسألة:

(4)

صفات الذات يراد بها نفي أضدادها

قال الشيخ ابن أبي نبهان ما نصه: وبالجملة، فما أخبر الله أنه كان وأنه سيكون بعد أو

(1) سبق تخريجه. (2) سقطت من (ت).

(3) سبق تخريجه.

(4) في (ت): مشوق.

(5) في الأصل زيادة (قطب) بعد كلمة الكتاب.