أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

الجزء الأول

الجواب:

يكفيه أن يكره (1) ذلك بقلبه، وأن يعتقد أن الله منزه عنه. والله أعلم.

مسألة:

قول: الله يعلم بعلمه

127

ما تقول أيجوز أن يقول الرجل: يعلم الله بعلمه أم لا؟

الجواب:

قيل بجوازه، وقيل بمنعه، وقيل بجوازه لمن عرف حقيقة معناه، وإلا فالمنع ويجوز القول بجوازه إلا لمن يعتقد فيه معنى لا يجوز. والله أعلم.

مسألة:

ما حقيقة معناه، وما الذي لا يجوز الاعتقاد فيه من ذلك؟

الجواب:

من اعتقد فيه أنه يعلم بعلم هو غيره، فقد جعله محتاجا لغيره، وجعله محتاجا للحوادث، وهذا لا يجوز، ومن عرف أن علم الله صفة من صفاته الذاتية وهي هو فليست هي غيره ولا هي شيئا زائدا عليه فالقول بذلك جائز، ويكون سبيلها كسبيل القول بأنه يعلم بذاته لا غير. والله أعلم.

مسألة:

قول: إن الله يرزق الحرام

أيجوز أن يقال: إن الله يرزق الحرام أم لا؟

الجواب:

قد قيل: إن الحلال والحرام كله في الأصل من رزق الله كما أنه في خلقه، وهل من

(1) في (ت): نكره.