الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٦306
أجوبة المحقق الخليلي ج 4
قال: نعم فيما ظهر منها، والذي بطن في الأرض من رؤوسها فهو من الغيب ويدخله
على تساويه في مثل هذا معنى الجهالة إن هو أشبه البيع وكلها في قسمها فتركها مما يلحقها به الفساد ويدخلها على الزيادة معنى الربا. والله أعلم.
مسألة:
قسمة الثمرة عذوقاً
ما تقول شيخنا في ثمرة النخل، أيجوز قسمها غير مدركة في رؤوس النخل لتقسم
نخلا لا عذوق ولا أصل؟
أرأيت إذا كانت هذه النخل بينهم أصلا أيكونون عاملين كانوا اثنين أو جملة أعني
الشركاء؟
الجواب:
أما قسم الثمرة عذوقا أو نخلا قبل جدادها فذلك جائز من العارفين إن كانوا ممن تجوز مقاسمته عليه. والله أعلم.
مسألة:
مقاسمة الأيتام والغياب
في رجل هلك وخلف ورثة بلغا وأيتاما وفيهم غائب، فأراد البلغ أخذ حقهم من ميراث أبيهم فأدخلوا رجلين غير ثقتين فقسما بينهم، وأخذ البالغون حقهم من عروض وأروض من غير معرفة منهم بصحة القسم فعمروا وتصرفوا في حقوقهم تصرف ملك، فبلغ الأيتام وآب الغائب فأراد الغائب الغير فسادّوه بشيء من الدراهم ورضي. أرأيت إن ادعى الجهالة من حيث إنهم يوقفون على جميع الأرض، الأرض، أله ذلك أراد الوقوف عليها أو لم يرد؟ والأيتام لم يظهر منهم رضى ولا تغيير بعد البلوغ، أترى واسعا لهم التمسك بتلك القسمة حتى يصح باطلها أم لا يجوز إلا أن يتتامموا في ذلك؟ تفضل شيخنا