الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٠180
أجوبة المحقق الخليلي
(1)
ولحن به، وبيانه لو أن أحدا قال في معلقة امراء القيس، أو قصائد أبي تمام أو البحتري أو غيرهم: إنه من كلامه ونسبها لنفسه إذ قرأها لكان ذلك منه خطأ فاحشا، أو كما تجد الآثار المرسومة عن أهل العلم فتنسبها لقائلها منهم، ولو لم تسمع نطقه بها، ويحتمل في كاتبها أنه لم يلفظ بها أصلا.
أو كما يروى عن النبي أنه قال لرجل: أنشدني أبياتك التي قلتها البارحة، ولم تنطق بها لسانك، ولا سمعتها أذناك» فقال الرجل: أنا أشهد أنك رسول الله، ولقد قلتها ولم تنطق بها لساني، ولا سمعتها أذناي ثم أنشده إياها.
(1) في (م): و. (2) في (م): قلت لها.
(3) عن جابر قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أبي يريد أن يأخذ ماليه، فقال -عليه
السلام- ادعه ليه، فلما جاء قال له عليه السلام: إن ابنك يزعم أنك تأخذ ماله فقال: سله هل هو إلا عماته أو قراباته أو ما أنفقه على نفسي وعيالي، فقال: فهبط جبرائيل -عليه السلام- فقال: يا رسول الله إن الشيخ قال في نفسه شعراً لم تسمعه أذناه فقال له عليه السلام: قلت في نفسك شعراً لم تسمعه أذناك فهاته، فقال: لا يزال يزيدنا الله تعالى بك بصيرة ويقينا ثم أنشأ يقول:
غذوتك مولودا ومنتك يافع
إذا ليلة ضـ افتك بالسقم لم أبـ سقم لم أبت
ل
ــل با أجي عليك وتنهل
كأني أنا المطروق دونك بالذي طرقت به دوني فعين دي نفـ عليك وإنها لتعلم أن المـ
تخاف
سقمك إلا.
اهرا أتملمـ
سل
تهمل
، كنت أؤمل
المتف
ضل
فلما بلغت سن والغاية التي إليها مدى.
جعل
غلظ
ة وفظاظة
كأن
ـك أنـ
فليتك إذ لم تع. ق أبوتي فعلت
ـداً للخـ راه معـ
ــلاف كأن
المجاور يفعل
برَد على أهل الصواب موك
قال: فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أخذ بمنكب ابنه وقال له: اذهب فأنت ومالك لأبيك»
رواه الطبراني في الصغير (947).