الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٨??
أجوبة المحقق الخليلي
للأئمة والنباهنة ملوك في شيء من البلدان والأئمة في بلدان أخر. انتهى بلفظه وهو صريح
فيما قلناه.
والثانية: لو كان مخصوصا بموتهم لوجب نقل ذلك ولاسيما مع التصريح منه بحياتهم وبقائهم ملوكا في بعض البلدان.
والثالثة: أن سليمان بن سليمان بن مظفر بن نبهان (1) قد استولى على الملك بعد خلافة عمر بن الخطاب هذا وأئمة بعده وفي دولته نصب محمد بن إسماعيل)
(2)
والرابعة: أن دولتهم باقية في بعض عمان إلى زماننا هذا، فقد أزال مملكتهم وبدد شملهم وأباد كلمتهم بالإمام المؤيد العدل عزان ابن قيس - أعزه الله تعالى- وقد قضى الله فيهم بذلك) في القرن الثالث عشر من الهجرة لخمس وثمانين من أعوامه فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين.
قلت له: فالمناظر ربما يسلم هذا في الأموال المستغرقة ولكن يرى أن العلة هي
(1) من ملوك بني نبهان عاش في القرنين التاسع والعاشر الهجريين وله ديوان شعر المسمى بديوان النبهاني وهو مطبوع متداول، توفي سنة 910 هـ. ينظر: دليل أعلام عمان ص 83
(2) من أئمة عمان عقدت له الإمامة سنة ست وتسعمائة بعد سليمان بن سليمان النبهاني في حادثة مشهورة، مات سنة 942 هـ وقبره بنزوى. ينظر: تحفة الأعيان 1/ 386.
(3) سقطت من (هـ). (4) عزان بن قيس بن عزان بن قيس ابن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، إمام وقائد وزعيم بويع له بالإمامة في مسقط سنة 1285 هـ بعد سالم بن ثويني اتصف بالحزم والشجاعة، فقمع الفتن وحسنت سيرته، واطمأن الناس في أيامه، استشهد في مطرح عام 1287 هـ، ودفن بجبروه. ينظر:
معجم أعلام الإباضية، ص 307.
(5) في (هـ): ذلك.
(6) في (هـ): زيادة إنه.