أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

الجزء الأول

قول اللهم ارض عن محمد صلى الله عليه وسلم

مسألة:

185

(1)

ما تقول في رجل يقول في دعائه: اللهم ارض عن محمد، فهل يجوز لأحد أن يقول هذه الكلمة؟ تفضّل صرح لنا هذا مأجوراً إن شاء الله.

الجواب:

(2)

نعم، هو جائز وها أنا أقول: اللهم ارض عن محمد وارحمه، وصل وسلم عليه

أفضل الصلاة والسلام.

مسألة:

قصة الغرانيق

ومما هو عن قومنا: ومبنى قاعدة المعتزلة والحكماء على وجوب الصلاح والأصلح على الله، وقد مر هدمها، وواجب في حقهم الأمانة؛ لأن الله تعالى أمرنا باتباعهم في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم من غير تفصيل، وتكون واجبة أو مندوبة أو مباحة، والظاهر عندي قول بعضهم ثبوت الأمانة لهم ولو في حال صغرهم، وواجب عقلا في حقهم الصدق. واعلم أن الأمة اجتمعت فيما كان طريقه البلاغ على العصمة فيه من الإخبار عن شيء ء منه بخلاف الواقع لا قصدا وعمدا ولا سهوا وغلطا على تفصيل في بعضه، فعلم من الأصل وحديث تلك الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لترتجى» ظاهره مخالف للقواطع إن صح بما هو مذكور في كتب الحديث، مما أقر به على ظني فيه أن الشيطان يرصد لقراءته

(1) في النسخ المخطوطة: فهذا. (2) في (م): وصلى الله.

(3) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره 17/ 187، والطبراني في المعجم الكبير 12/ 53، وقال شيخنا إمام السنة والأصول سعيد بن مبروك القنوبي -حفظه الله - في بعض أجوبته: هذه القصة مكذوبة كما هو ظاهر من متنها وأسانيدها منها الضعيف ومنها الواهي ومنها الموضوع ا. هـ.