الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٧الجزء الأول
187
أتيتك روم الحق لا متعنا ولا عائبا فا بـ جت في ددا أيثبت قول القائلين بأنه الصلوات ما أجيـ
أثنى على غلط أتى على جبتهم
(1)
[فإن صح]) ما قالوا فمن أين قد صفا
صح]
وقد كان معصوما من السهو فالذي
وكان عزيا ذكـ ربي لم يك
والافيا
الندا
غدا وأثبته سهوا شفيعا له
وساغ لهـ هذا قبولا وموردا
(2)
أتانا به من به من ديننا أمثل الفدا (3)
ليأتيه الشيطان قد ضل واعتدى وإخوانه إن كان في الذكر موردا
وإلقاء إبل اللعين ونسخه أفدني جوابا شافيا يكشف الصدا
ى تمني نبين
سط وتفصيل رحاقا ختام
ه
من المسك سلسالا صفا يقطع الصدا
الجواب:
إلى
ردا
ألا قل لمن ألقى البحوث وأوردا ن بإعياء وعي تف بحل المشكلات ذراعه وفي واضح ح التأويل لم يمتد يدا
وضاق
ولكن ذبا. نبا عن حمى الآي قادني لدفع دواعي الطعن ممن به اعتدى لقد شاع فيما ذاع بين أئمة ال تفاسير في ذاك النـ
فقيل تمنيه لإيان قومـ
ه
مزيدال
وقيل تمنـ
(3)
وصا عليه موكدا
مسكنة به فأصبح مشغول الفواد مدا
الله اشتغال بغيره فأضحى إلى الشيطان ذلك مسندا
كما قال في الشيطان أيوب مني بنصب وتعذيب علي تعدا فسلاه رب العرش إن كان مصطفى ني بلاق ما لقيت ليحمدا لكن يزيل الله بالنخ وساوس إبليس وما كان شيدا
نهم
(1) في (م): فأوضح.
(2) في (م): العدا.
(3) في (م): له.