الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٨188
أجوبة المحقق الخليلي
آيات الكتاب بعصمة ال نبيين إذ كان الإله مددا
وقيل تمنى أي تلا آي ربه
م.
ه ما يغمه
(1)
تمن
داود الزبور المؤيدا مسندا بنسبتهم إياه للـ
فخلط فيه قوه وما كان إلا إفكه دون قوله وما نطقت منه لسان ولا (2) اعتدا
م
فذلك ما ألقاه شيطانهم لهم كما قال والغوا فيه من كان ملحدا فينسخ عنه اللغو والإفك ربنا ويحكم آيات بها النور والهدى وقيل تلا" والنجم في مجلس به يخاصم [في الأصنام] (4) من كان أفسدا (5) فقال أهاتيك (6) الغرانقة العلى وهل يرتجى منها الشفاعة والندى
كلاما له عر سه
(v)
في احتجاجه عليهم به مستفهما تلكم العدى
كما قال إبراهيم هل يسمعونكم
وهمزة الاستفهام تقدير حذفها يصح
ضر ونفع تولدا
منهم ضر
ن يفعل فليس مفندا
وإن نكث الأقوام ـــلى سبيلهم وعاد إلى القرآن يتلوه منجدا
(V)
فما رابه إلا متـي خر ساجدا مغالطة
وسموا عنادا مدحة منه
أخبره جبري
(1) في (م) يعمه. (2) سقطت من (ت).
(3) في (ت) بلا. (4) في (م): بالأصنام.
(5) في (م): مسدا.
(6) في (م): لهاتيك.
(7) في (م) احتجابه
(8) في (م): رأيه.
منهم
رون
جدا
ـــدا على أنفها أمـ الحسام المجردا
ـل والله منزل من الآي ما تبقى على الدهر سرمدا